.
.
.
.

مصادر: ميليشيات إثيوبية تتجه نحو مستوطنة داخل الفشقة السودانية

كان الجيش السوداني قد بسط سيطرته على مستوطنة "شاي بيت" الإثيوبية داخل أراضي الفشقة، وأكد مجلس السيادة استعادة 95% من أراضي الفشقة

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر عسكرية إن حشودا لقوات إثيوبية مدعومة بميليشيات الأمهرا تتجه نحو مستوطنة قطراند الإثيوبية داخل أراضي الفشقة السودانية التابعة لولاية القضارف.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "سودان تربيون" إن الحدود السودانية الإثيوبية بالفشقة الكبرى والصغرى شهدت حشودا كبيرة وتحركات لقوات إثيوبية قادمة من عاصمة إقليم بحر دار ومدينة قندر.

وأضافت المصادر أن القوات الإثيوبية المدعومة بميليشيات الأمهرا، اتجهت نحو مستوطنة قطراند وهي مزودة بعتاد حربي ورشاشات قناصة ومدافع ودبابات.

وكشفت المصادر عن تحرك جزء من هذه القوات نحو مدينة عبد الرافع الإثيوبية المحاذية لمحلية القريشة بجانب منطقتي ماي خدرة والحمرة اللتين تقعان في إقليم تقراي المحاذي لولاية القضارف بطول 110 كلم.

وأوضحت الصحيفة أن هذه التحركات العسكرية تأتي بعد معارك وقعت الثلاثاء بين الجيش السوداني والقوات الإثيوبية، حيث نجح الأول في استعادة 20 ألف فدان كان يسيطر عليها الإثيوبيون منذ عام 1995.

تعد مستوطنة قطراند الإثيوبية الواقعة داخل الأراضي السودانية، معقلا ومركزا للقوات والميليشيات الإثيوبية، بحسب "سودان تربيون".

قالت الحكومة السودانية في يناير الماضي، إن 17 منطقة و8 مستوطنات داخل حدوده الشرقية، كانت محمية بميليشيات إثيوبية، قبل أن يبدأ الجيش السوداني حملة عسكرية في نوفمبر الماضي لينجح في استعادة 90% من هذه الأراضي.

ومنذ عام 1995، استغل مزارعون إثيوبيون، تحت حماية ميليشيات مسلحة، نحو مليوني فدان من أراضي الفشقة شديدة الخصوبة، وشيدت السلطات الإثيوبية العديد من القرى هناك، وزودتها بالخدمات والبنى التحتية بما فيها الطرق المعبدة، بحسب الصحيفة.

وكان الجيش السوداني قد بسط سيطرته على مستوطنة "شاي بيت" الإثيوبية داخل أراضي الفشقة، وأكد مجلس السيادة استعادة 95% من أراضي الفشقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة