.
.
.
.

بيلاروسيا تنفي خطف معارض.. وأوروبا تدرس الرد

وزارة الخارجية: تصرّفنا بشكل طبيعي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أثارت الأنباء المتداولة بشأن اعتراض رحلة جوية واعتقال أحد المعارضين، أكدت بيلاروسيا اليوم الاثنين أنها تصرفت بشكل قانوني.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان على موقعها الإلكتروني أن اعتراض رحلة تجارية جاء إثر تهديد بوجود قنبلة، رافضة اتهامات أوروبية بخطف الطائرة لاعتقال أحد المعارضين على متنها.

كما أضافت في البيان: "لا شك في أن تصرفات أجهزتنا المختصة كانت متوافقة مع القواعد الدولية"، رافضة "الاتهامات الباطلة" للدول الأوروبية متهمة إياها بـ"تسييس" الحادث.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن رد الفعل الغربي على الحادث "مروع".

الاتحاد الأوروبي - فرانس برس
الاتحاد الأوروبي - فرانس برس

أوروبا تطالب بالرد

وينظر قادة الاتحاد الأوروبي اليوم في رد مشترك على الحادثة، فيما استنكرت فرنسا أمس ما جرى، مطالبةً "برد حازم وموحد" من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

فقد قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عبر تويتر إن "تحويل السلطات البيلاروسية وجهة رحلة خطوط راين إير أمر غير مقبول".

وأضاف أنه "يجب السماح لجميع الركاب على هذه الرحلة، بما في ذلك أي معارضين من بيلاروسيا، بمغادرة بيلاروس فورا".

في المقابل دانت الولايات المتّحدة بشدّة اعتراض الطائرة على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، مطالبة نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بالإفراج عنه.

اعتقال صحافي

وأكدت شبكة "نكستا" الإعلامية المعارضة أن رئيس تحريرها السابق رومان بروتاسيفيتش اعتقل بعدما حطت الطائرة التي تسيرها شركة "راين إير" وكانت متوجهة من أثينا إلى ليتوانيا.

كذلك، أضافت المحطة بأن الطائرة فتشت، ولم يعثر على قنبلة، مشيرة إلى إخضاع كل الركاب لتدقيق أمني.

وفي نوفمبر الماضي وضعت السلطات البيلاروسية بروتاسيفيتش على لائحة "الأفراد الضالعين في أنشطة إرهابية".

الناشط والمعارض رومان بروتاسيفيتش (رويترز)
الناشط والمعارض رومان بروتاسيفيتش (رويترز)

وكانت وسائل إعلام مستقلة أفادت الجمعة أن معارضا بيلاروسيا يدعى فيتولد أشوروك توفي في السجن حيث كان يمضي عقوبة طويلة بعد مشاركته في حركة الاحتجاجات المناهضة للرئيس ألكسندر لوكاشنكو في عام 2020.

فقد واجه لوكاشنكو الذي يحكم بيلاروسيا منذ العام 1994، على مدى أشهر حركة احتجاج واسعة ضد إعادة انتخابه في اغسطس الماضي.

وضمت الحركة عشرات آلاف تظاهروا عدة مرات في شوارع مينسك ومدن أخرى قبل أن تخمد تدريجا بسبب القمع المتزايد الذي مارسته السلطات. وتم سجن معظم شخصيات المعارضة أو أرغمت على الرحيل الى المنفى.