.
.
.
.

بوتين: علاقاتنا مع أميركا في أدنى مستوياتها

بوتين: لا أعرف أي شيء عن تقارير قالت إن روسيا تزود إيران بتكنولوجيا الأقمار الصناعية

نشر في: آخر تحديث:

قبيل أيام من لقائه نظيره الأميركي جو بايدن في جنيف، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح خلال مقابلة مع شبكة (إن. بي. سي نيوز ) نشرت مقتطفات منها مساء الجمعة "لدينا علاقة ثنائية تدهورت إلى أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة".

كما أضاف في رد على سؤال عن وصف بايدن له بأنه قاتل، إنه سمع اتهامات كثيرة من هذا القبيل وهو أمر لا يقلقه.

"بايدن يختلف كثيرا عن ترمب"

رغم هذا، أشار إلى أن بايدن "يختلف كثيرا" عن سلفه، دونالد ترمب، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي الحالي عمل في مجال السياسة تقريبا كل حياته الراشدة ولهذا السبب لا يتوقع أن "يتخذ خطوات مندفعة"، ومع هذا أشاد بترمب ووصفه بأنه "شخص استثنائي وموهوب.

بوتين وبايدن (فرانس برس)
بوتين وبايدن (فرانس برس)

كما نفى تقريرًا صحافيًا أميركيًا مفاده أنّ موسكو مستعدّة لتقديم نظام أقمار صناعيّة متقدّم لإيران من شأنه تحسين قدراتها التجسّسية إلى حدّ كبير. وقال "أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك. ربّما هؤلاء الذين يتحدّثون عن هذا الموضوع يعلمون أكثر. هذا مجرّد هراء".

القمر الاصطناعي

أتت تلك التصريحات، عقب نشر صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا، قالت فيه إن روسيا ستزود إيران بأنظمة متطورة لتكنولوجيا الأقمار الصناعية تمكن قواتها من التجسس على أهداف عسكرية بما في ذلك القوات الأميركية في العراق وأهداف استراتيجية في المنطقة.

كما أضافت الصحيفة أنّ إطلاق ذلك القمر قد يحصل خلال الأشهر المقبلة، وهو نتيجة رحلات متعدّدة لقادة من الحرس الثوري الإيراني لروسيا.

الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (أرشيفية- فرانس برس)
الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (أرشيفية- فرانس برس)

ومع أنه لا يتمتع بقدرات الأقمار الاصطناعية الأميركية، لكن يمكن للسلطات الإيرانية استخدامه للتجسس في مواقع محددة. ما يثير مخاوف من تشارك معلومات مع بعض الميليشيات في اليمن أو العراق أو لبنان بالإضافة إلى معلومات متعلقة بتطوير طائرات مسيرة وصواريخ باليستية من قبل إيران، بحسب أحد المسؤولين الذين قابلتهم الصحيفة.

يشار إلى أن ما تضمّنه تقرير الصحيفة يُمكن إضافته إلى لائحة اتّهامات طويلة توجهها واشنطن إلى موسكو، تشمل مزاعم بالتدخّل في الانتخابات الرئاسية وعمليات قرصنة إلكترونية، وغيرها.