.
.
.
.
نووي إيران

الجيش الإسرائيلي: تعاون "استثنائي" مع واشنطن ضد إيران

تعارض إسرائيل بشدّة الاتفاق المبرم في العام 2015 بين طهران والدول الكبرى حول النووي الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الأربعاء، التعاون مع الولايات المتحدة ضد إيران التي تتّهمها الدولة العبرية بالسعي لحيازة سلاح نووي، بأنه "استثنائي في نطاقه" وبلغ "ذروته النوعية".

وتعارض إسرائيل التي تُعدّ القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، بشدّة الاتفاق المبرم في العام 2015 بين طهران الدول الكبرى حول النووي الإيراني. وهي تعتبر أنه سيمكّن طهران من حيازة سلاح نووي وتهديد وجودها.

ممثل إيران في مفاوضات فيينا

ضوابط على البرنامج النووي الإيراني

ويريد الرئيس الأميركي جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي الذي يفرض ضوابط على البرنامج النووي الإيراني، بعدما كان سلفه دونالد ترمب قد سحب بلاده منه وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وردّاً على انسحاب واشنطن من الاتفاق تخلّت طهران عن عدد من الالتزامات الواردة فيه وزادت أنشطتها النووية.

واستضافت فيينا في الأسابيع الأخيرة جولات محادثات شملت بريطانيا والصين وألمانيا وفرنسا وروسيا وإيران بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

وفي فلوريدا بحث كوخافي مع قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكنزي ملفات إيران والحرب الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة والنزاع في سوريا والتعاون بين البلدين.

استثنائي في نطاقه

ونقل بيان للجيش الإسرائيلي نشر في القدس عن كوخافي قوله إنّ "التعاون العسكري لجيش الدفاع مع الجيش الأميركي هو استثنائي في نطاقه ووصل إلى ذروته النوعية"، وفق المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية.

وتابع البيان أنّ "الهدف المشترك والمركزي للجيشين هو إيران، التي تعمل على إنشاء وتأسيس قوات إرهابية في العديد من الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وبحث كوخافي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في "التموضع الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط وإخفاقات الاتفاق النووي الحالي".

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي عرض كوخافي خلال لقائه مسؤولين أميركيين "الطرق الممكنة لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية".

ويعود كوخافي الجمعة إلى إسرائيل بعد زيارة إلى الولايات المتحدة استمرّت أياماً عدّة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة