.
.
.
.

بحجة الرقابة.. وكالة للهيمنة على وسائل التواصل في تركيا

وكالة المراقبة الجديدة ستكون مماثلة للمجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وسائل إعلام تركية أن حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان يسعى إلى إنشاء وكالة جديدة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من المعارضة.

ودعا أردوغان في أحدث اجتماع للمجلس التنفيذي المركزي للحزب إلى تشكيل وكالة مراقبة جديدة، وفق صحيفة "تركيا" المحلية.

كما، حض موظفيه على تضمين المعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة في التشريع الجديد، مضيفاً أن هناك حاجة إلى "عقوبات مناسبة".

وأردفت الصحيفة أن مسؤولي حزب العدالة والتنمية يعتقدون أن وكالة المراقبة الجديدة ستكون مماثلة للمجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، المعروف برقابته المفرطة على وسائل الإعلام المعارضة.

الحكومة تهيمن على الإعلام

وكان تقرير لمنظمة "مراسلون بلا حدود" قد كشف في فبراير الماضي، أن 90% من وسائل الإعلام التركية، إما تخضع لسيطرة حكومة أردوغان أو لرجال أعمالٍ مقرّبين منه، وهو أمر أثار غضب المنظمات الأهلية المدافعة عن الحرّيات العامة في البلاد.

وكشفت حينها أن المحاكم التركية أصدرت خلال عام 2020 الماضي، أحكاماً بحذف 1358 خبراً منشوراً في وسائل الإعلام المحلّية تمّت الإشارة فيها إلى بيرات البيرق صهر أردوغان ووزير ماليته السابق، إضافة لنجله بلال ورجال أعمالٍ وأعضاءٍ بارزين في حزبه "العدالة والتنمية" الحاكم.

تركيا مواقع التواصل
تركيا مواقع التواصل

وأدت سيطرة الحكومة على عددٍ كبير من وسائل الإعلام، إلى غياب المستقلة منها في تركيا. كما أن إغلاق السلطات لمئات وسائل الإعلام في غضون المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان منتصف عام 2016، أدى أيضاً إلى تراجع دور الوسائل غير الحكومية.

ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة، اعتقلت السلطات وأجرت تحقيقات مع مئات الصحافيين، وعلى إثر ذلك فرّ العشرات منهم إلى خارج البلاد. ومع ذلك أصدرت المحاكم التركية أحكاماً غيابية بحق بعضهم، ومنهم الصحافي المعروف جان دوندار الذي أصدرت السلطات بحقه عدّة أحكامٍ غيابية بالسجن لفتراتٍ طويلة.