طالبان

القوات الأفغانية تستعيد معبراً حدودياً من سيطرة طالبان

حركة طالبان كانت سيطرت على المعبر في وقت سابق هذا الأسبوع، في إطار هجوم واسع شنه المتمردون في مطلع مايو مع بدء خروج القوات الأميركية من هذا البلد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استعادت القوات الأفغانية معبرا حدوديا على باكستان من سيطرة طالبان، ويأتي هذا بالتزامن مع محاولات الحركة للاستيلاء على معقل زعيم الحرب المناهض لطالبان عبد الرشيد دوستم.

العملية الجديدة شنها الجيش الأفغاني للسيطرة على معبر حدودي رئيسي مع باكستان، بعدما استولت حركة طالبان على معبر سبين بولداك الأربعاء الماضي، وبعد معارك بين الطرفين في المدينة التي تحظى بأهمية استراتيجية للحركة، تمكنت قوات الجيش من استعادة السيطرة على المعبر الحدودي، وسط ترحيب من السكان.

وإلى الشمال تحديدا إلى ولاية جوزجان، توجهت مجموعات من طالبان، التي باتت على مشارف مدينة شبرغان عاصمة الولاية، التي تعد معقلا لزعيم الحرب المعارض للحركة عبد الرشيد دوستم.

وقال نائب حاكم الولاية، إن طالبان استولت على مدخل المدينة، وسط عمليات كر وفر، دون تمكن أي طرف من السيطرة بشكل كامل على أبواب المدينة، فيما قال المتحدث باسم طالبان إن الحركة استولت على بوابة شبرغان، ووصلت الى المدينة.

معبر سبين بولداك الحدودي الرئيسي مع باكستان

واشتبكت القوات الأفغانية مع مقاتلين من طالبان، الجمعة، بعدما شنت عملية لاستعادة السيطرة على معبر سبين بولداك الحدودي الرئيسي مع باكستان، حسبما أعلنت الشرطة.

وقال المتحدث باسم شرطة ولاية قندهار (جنوب أفغانستان) جمال ناصر بركزاي إن "القوات الأفغانية تقاتل عناصر طالبان الذين احتموا في منازل مدنيين".

جنود أفغان خلال مهمة عسكرية ضد طالبان في قندهار
جنود أفغان خلال مهمة عسكرية ضد طالبان في قندهار

وأكد مواطنون أن القوات الأفغانية تنتشر في السوق الرئيسي بالبلدة الحدودية.

وقال أحد الأهالي في سبين بولداك ويدعى محمد ضاهر "هناك اشتباكات عنيفة".

وكانت حركة طالبان قد سيطرت على المعبر في وقت سابق هذا الأسبوع، في إطار هجوم واسع شنه المتمردون في مطلع مايو مع بدء خروج القوات الأميركية من هذا البلد.

ويُعد المركز الحدودي أحد أهم المعابر من الناحية الاستراتيجية بالنسبة إلى طالبان إذ يمكن الوصول عبره مباشرة إلى إقليم بلوشستان الباكستاني حيث تتمركز قيادة طالبان منذ عقود وينتشر عدد غير معروف من المقاتلين الاحتياطيين الذين يُرسلون إلى أفغانستان للقتال.

وتأتي هذه المعارك فيما اشتدت حدة الحرب الكلامية بين حكومة كابول وإسلام أباد، بعدما اتهم نائب الرئيس الأفغاني الجيش الباكستاني بتقديم "دعم جوي لطالبان في مناطق معينة".

ونفت باكستان هذا الادعاء مع إصدار وزارة الخارجية بيانا جاء فيه أن البلاد "اتخذت الإجراءات الضرورية داخل أراضيها لحماية قواتنا وسكاننا".

وأضاف البيان "نعترف بحق الحكومة الأفغانية في اتخاذ إجراءات على أراضيها السيادية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.