.
.
.
.

قبرص: تركيا تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان

وزير الدفاع: أردوغان رفض التعاون من أجل حل القضايا الخلافية

نشر في: آخر تحديث:

شدد وزير الدفاع القبرصي شارلامبوس بتريدس، الثلاثاء، على أن تركيا تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان من أجل مصالحها، متوقعاً فرض عقوبات أوروبية قريبة عليها بسبب سلوكها وتصرفاتها الأخيرة.

وأضاف في تصريح لـ"العربية/الحدث"، أن المجتمع الدولي يطالب أنقرة بالتراجع فوراً عن خطواتها في فاروشا.

كما تابع أن بلاده تأمل بتعزيز التعاون العسكري مع السعودية ودول الخليج، مشيراً إلى أنها قررت زيادة التعاون العسكري مع مصر لأهميتها في استقرار المنطقة.

ولفت إلى أن تصرفات تركيا تعيق التوصل إلى حل لنزاع فاروشا، مشدداً على أنها تجاهلت كل القرارات الأممية المتعلقة بالبلدين.

وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رفض التعاون من أجل حل القضايا الخلافية.

كذلك أعلن أن بلاده ستكمل التنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية.

تصريحات أردوغان أثارت غضباً دولياً

يشار إلى أن اسم مدينة فاروشا القبرصية كان عاد إلى التداول مجدداً خلال الأيام الماضية، بعدما وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنقل السيطرة على المدينة المهجورة إلى القبارصة الأتراك، ما أثار معارضة شديدة من كل القوى العالمية والإقليمية.

وقبل أيام، أكد وزيرا خارجية قبرص واليونان أنهما ينسقان الخطوات المقبلة حول هذه المسألة، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة.

قبرص اليونان ترفضان تماماً

وأبدى الطرفان رفضهما لحلول تركيا بشأن المشكلة القبرصية، كما نقلت وكالة الأنباء القبرصية عن خريستودوليديس قوله إن الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها تركيا في قبرص المحتلة تهدف إلى الترويج لأشكال أخرى من الحلول لمشكلة قبرص، والتي لن نقبلها نحن ولا المجتمع الدولي.

إلى ذلك، دانت واشنطن إعلان الرئيس التركي إعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص، والتي هجرها سكّانها الأصليون القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويريد القبارصة الأتراك اليوم بدعم من أنقرة إعادة فتحها تحت إدارتهم.