.
.
.
.

موسكو: الأولوية لبريطانيا وفرنسا باتفاقية الحد من التسلح

روسيا: اكتسبت هذه المسألة أهمية خاصة في ضوء قرار لندن الأخير زيادة الحد الأقصى للرؤوس النووية بنسبة 40 بالمئة إلى 260 وحدة

نشر في: آخر تحديث:

قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، اليوم الأربعاء إن روسيا والولايات المتحدة قد تشركان أطرافا جديدة في اتفاقيات الحد من التسلح، موضحا أن الأولوية لبريطانيا وفرنسا.

وأضاف: "على المدى الطويل، سيتعين زيادة المشاركين في اتفاقيات الحد من التسلح. وإشراك بريطانيا وفرنسا تعد أولوية كبرى، فلديهما تنسيق وثيق مع واشنطن في السياسة النووية العسكرية في إطار حلف الناتو"، وفق ما نقلت "سبوتنيك".

كما أضاف: "لقد اكتسبت هذه المسألة أهمية خاصة في ضوء قرار لندن الأخير زيادة الحد الأقصى للرؤوس النووية بنسبة 40 بالمئة إلى 260 وحدة".

تمديد المعاهدة

وفي يناير الماضي، صوت مجلس الدوما على إقرار تمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية لخمس سنوات.

وقال المجلس في بيان بعد موافقة النواب الحاضرين بالإجماع خلال جلسة عامة نقلها التلفزيون "مدد الاتفاق بين موسكو وواشنطن لمدة خمس سنوات حتى الخامس من شباط/فبراير 2026".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، حينها قوله إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تمديد معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية وفقا لشروط موسكو.

وكان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس جو بايدن اقترح تمديدا بخمسة أعوام لمعاهدة "نيو ستارت" مع روسيا للحد من الترسانة النووية.

شروط "نيو ستارت"

وتقيد معاهدة "نيو ستارت" عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية والصواريخ والقاذفات التي يمكن لروسيا والولايات المتحدة نشرها.

وتحدد هذه المعاهدة التي تعد آخر اتفاقية من هذا النوع بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة، سقف كل من ترسانتي القوتين النوويتين بـ1550 رأسا، في خفض نسبته 30 بالمئة تقريبا عن الحد السابق الذي وضع في 2002. وتحدد كذلك عدد قاذفات القنابل والقاذفات الثقيلة بـ800، وهذا يكفي لتدمير الأرض مرات عدة.