.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

واشنطن تندد بهجمات كابول.. تحمل بصمة طالبان

استهدف التفجير الأول دار ضيافة لوزير الدفاع باسم الله خان محمدي الذي لم يكن متواجداً بالدار بينما تم إجلاء عائلته بأمان

نشر في: آخر تحديث:

نددت الولايات المتحدة، الثلاثاء بانفجارين هزا العاصمة الأفغانية كابول، متحدثة عن "اعتداءات" تحمل "بصمة" هجمات طالبان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين: "لسنا في وارد تحميل المسؤولية رسميا في هذه المرحلة، لكنها (الاعتداءات) تحمل بالتأكيد كل بصمات موجة هجمات طالبان التي شهدناها في الأسابيع الأخيرة"، نقلا عن "فرانس برس".

وضرب انفجاران قويان، مساء الثلاثاء، العاصمة الأفغانية كابول.

وهز الانفجار الأول كابول مساء الثلاثاء قبيل الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، بينما سُمع إطلاق نار متفرق في المدينة. وشعر سكان وسط كابول بقوة الانفجار وتصاعد عمود كثيف من الدخان من المكان.

ولم يعرف سبب الانفجار الذي وقع في منطقة محصنة حيث يوجد العديد من المباني الحكومية ومنها القصر الرئاسي وأيضاً عدد من السفارات ومكاتب وسائل الإعلام الأجنبية ووكالات الإغاثة الدولية.

وسمع دوي الانفجار في العديد من أحياء العاصمة الأفغانية وأعقبه إطلاق رشقات نارية في شكل متقطع ودوي صفارات الإنذار.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، بدا أن المكان المستهدف هو "دار ضيافة وزير الدفاع باسم الله خان محمدي" الذي لم يكن متواجداً بالدار بينما "تم إجلاء عائلته بأمان وسلام".

وزير الدفاع باسم الله خان محمدي (أرشيفية)
وزير الدفاع باسم الله خان محمدي (أرشيفية)

وبعدها بأقل من ساعتين سمع دوي انفجار ثان تلاه إطلاق نار من أسلحة رشاشة في كابول. وأعقب الانفجار الثاني أيضاً انفجارات أقل شدة في جزء مركزي من المدينة قريب من المنطقة الخضراء المحصنة.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات جراء الانفجارين اللذين هما الأولين من نوعهما في العاصمة منذ فترة طويلة.

من سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي في كابول في 20  يوليو الماضي (أرشيفية)
من سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي في كابول في 20 يوليو الماضي (أرشيفية)

ويشن متمردو طالبان منذ ثلاثة أشهر هجوماً واسع النطاق على القوات الأفغانية تزامناً مع استمرار انسحاب القوات الدولية من البلاد، وتمكنوا من السيطرة على مناطق ريفية مترامية. ويستهدف المتمردون راهنا ثلاث عواصم إقليمية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن انفجار اليوم. وكان تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن بعض الهجمات في كابول مؤخراً.