.
.
.
.

أحزاب لبنان ترفض التصعيد.. والجميّل: نرفض ممارسات حزب الله

سياسيون لبنانيون أكدوا رفضهم للتصعيد مؤكدين أن قرار السلم والحرب بيد الدولة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميّل رفضه ممارسات حزب الله، مشيراً إلى أنها تهدد أمن اللبنانيين في ظل سكوت مريب لأركان الدولة.

وأشار رئيس حزب الكتائب في تغريدة عبر تويتر إلى "رفضه المطلق لممارسات حزب الله الذي ينفذ أجندات ايديولوجية وإقليمية لا تمت بصلة إلى مصلحة اللبنانيين".

كما أضاف: "نناضل من أجل دولة تمتلك قرار الحرب والسلم، والسلاح فيها محصور بيد الجيش، وتحترم الشرعية الدولية".

جنبلاط يدعو للتهدئة

من جانبه، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في تغريدة، "بعد الذي حدث في الجنوب وفي شويا بالتحديد نتمنى أن نخرج جميعا من هذا الجو الموتور على التواصل الاجتماعي، وأن نحكم العقل، ونعتمد الموضعية في التخاطب بعيدا عن التشنج".

وكان رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، أكد أن الوضع على الحدود اللبنانية مع إسرائيل خطير جداً، مشيراً إلى أنه تهديد غير مسبوق للقرار 1701.

وشدد الحريري في سلسلة تغريدات عبر تويتر اليوم الجمعة، أن استخدام الجنوب منصة لصراعات إقليمية غير محسوبة النتائج والتداعيات خطوة في المجهول تضع لبنان كله في مرمى حروب الآخرين على أرضه.

كما قال إن لبنان ليس جزءاً من الاشتباك الإيراني - الإسرائيلي في بحر عُمان، لافتاً إلى أن الدولة بقواها العسكرية والأمنية الشرعية هي المسؤولة عن حماية المواطنين وتوفير مقومات السيادة.

من جهته، شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في تغريدة عبر تويتر على أن النار إن هبت ستقضي على من تبقى من اللبنانيين.

كما اعتبر أن الشعب اللبناني لا يستطيع تحمل ما يحدث، وأن ما يعيشه من عذاب ومعاناة يكفيه.

وجاءت تصريحات السياسيين اللبنانيين بعدما تجدد القصف الإسرائيلي على مناطق مفتوحة جنوب لبنان ردا على صواريخ حزب الله.

واعترفت ميليشيا حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وزعم بيان للميليشيا نقلته وكالة رويترز، بأن عملية إطلاق الصواريخ جاءت رداً على غارات إسرائيلية على لبنان.

وأضافت المعلومات أن الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه قاعدة "دوف" العسكرية، دون أن تتسبب بإصابات أو قتلى.