.
.
.
.
نووي إيران

ماكرون يدعو إيران للعودة إلى مفاوضات فيينا النووية

رئيسي يؤكد لماكرون ضرورة أن تحفظ المفاوضات النووية "حقوق" إيران

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران، خلال مشاورات أجراها مع الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، إلى "وضع حد من دون تأخير لكل الأنشطة النووية التي تواصلها في انتهاك" لاتفاق 2015 النووي مع القوى الكبرى، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وكذلك، دعا الرئيس الفرنسي طهران إلى "أن تستأنف سريعا المفاوضات في فيينا بهدف إنهائها"، الأمر الذي رد عليه الرئيس الإيراني أن هذه المفاوضات يجب أن تضمن "حقوق طهران"، وفق الرئاسة الإيرانية.

وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، ضرورة أن تحفظ المفاوضات بشأن الاتفاق النووي "حقوق" الجمهورية الإسلامية.

ونقل بيان الرئاسة أن رئيسي شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، على أنه "في أي تفاوض يجب أن يتم حفظ حقوق الشعب الإيراني ومصالح أمتنا".

وأبرمت إيران مع ست قوى كبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا)، اتفاقا بشأن برنامجها النووي بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشائكة.

وأتاح الاتفاق رفع العديد من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، إلا أن مفاعيله باتت في حكم الملغاة منذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده أحاديا منه وإعادة فرض عقوبات قاسية تسببت بأزمة اقتصادية ومعيشية حادة في الجمهورية الإسلامية.

وأبدى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن الذي تولى مهامه في مطلع 2021، عزمه على العودة إلى الاتفاق شرط عودة إيران لاحترام التزاماتها بموجبه، والتي تراجعت عن غالبيتها اعتبارا من 2019 ردا على الانسحاب الأميركي منه.

وتخوض إيران والقوى الكبرى، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا تهدف لإحياء الاتفاق المعروف رسميا باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة". وأجرى الأطراف ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو، من دون تحديد موعد لجولة جديدة. وسبق لمسؤولين إيرانيين التأكيد أن استئناف المفاوضات سيرتبط بتولي الحكومة الجديدة مهامها رسميا.