.
.
.
.

طالبان تعلن السيطرة على سادس عاصمة ولاية.. وكابل: دعاية

نشر في: آخر تحديث:

ما زالت حركة طالبان تواصل ضغطها وتقدمها في شمال أفغانستان حيث سيطرت على سادس عاصمة لولاية بينما يؤكد الجيش الأفغاني أنه حقق نجاحات في الجنوب.

وأعلن متمردو الحركة أنهم هاجموا مزار الشريف كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ. لكن السكان والمسؤولين قالوا إنهم لم يصلوا إليها بعد.

وأفادت الشرطة في ولاية بلخ أن أقرب موقع شهد معارك يبعد 30 كيلومترا على الأقل منها، متهمة طالبان بأنها تستخدم الدعاية لترويع السكان.

من جانبه، قال مرويس ستانيكزاي المتحدث باسم وزارة الداخلية في رسالة إلى وسائل الإعلام إن الحركة تتحرك الآن باتجاه مزار الشريف، مشيراً إلى أن أحزمة الأمان (حول المدينة) قوية وتم صد العدو.

"حتى آخر قطرة دم"

في المقابل، تعهد محمد عطا نور الحاكم السابق لولاية بلخ والرجل القوي في مزار الشريف والشمال، بالمقاومة "حتى آخر قطرة دم". وكتب على تويتر "أفضل أن أموت بكرامة على أن أموت في حالة من اليأس".

من جهتها، أعلنت الخارجية الأميركية أمس الإثنين، أن المبعوث الأميركي الخاص الى أفغانستان زلماي خليل زاد يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري.

وأضافت الخارجية في بيان أن السفير خليل زاد سيتوجه إلى الدوحة للمساعدة في صياغة استجابة دولية مشتركة للوضع المتدهور بسرعة في أفغانستان.

الجيش الأفغاني
الجيش الأفغاني

البنتاغون قلق من الوضع الأمني

في موازاة ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الوضع الأمني في أفغانستان "لا يسير في الاتجاه الصحيح".

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من هذا الاتجاه، لكن قوات الأمن الأفغانية لديها القدرة على محاربة الحركة المتشددة.

وأضاف "هذه هي قواتهم العسكرية وهذه هي عواصم أقاليمهم وشعبهم الذي يجب أن يدافعوا عنه، وسيعود الأمر حقا إلى القيادة التي هم على استعداد لإظهارها هنا في هذه اللحظة على وجه الخصوص".

السيطرة على 6 عواصم ولايات

يشار إلى أن المتمردين استولوا بفارق بضع ساعات الأحد وبعد قتال عنيف على قندوز التي كانوا يحاصرونها منذ بضعة أسابيع، ثم على ساري بول وتالقان عاصمتي الولايتين الواقعتين في جنوب قندوز وشرقها.

وباتت طالبان تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان معقل زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غرب البلاد على الحدود مع إيران.