.
.
.
.

مستشار سابق للرئيس الأفغاني: إذا لم يغادر غني سيقتل

مستشار مستقيل للرئيس الأفغاني للعربية: طالبان لن تنتظر طويلاً لدخول كابل

نشر في: آخر تحديث:

في ظل التطورات المتسارعة سياسيا وميدانيا في أفغانستان، أكد المستشار السابق للرئيس الأفغاني طارق فرهادي في مقابلة من جنيف مع "العربية"، اليوم الأحد، أن حركة طالبان لن تنتظر طويلا لدخول العاصمة كابل.

وقال إن الرئيس الأفغاني أشرف غني كان يعمل لصالح الولايات المتحدة، محذرا من أنه إذا لم يغادر غني خلال يومين أفغانستان سيتم قتله.

طالبان تحاصر العاصمة

إلى هذا، باتت حركة طالبان، الأحد، على وشك الاستيلاء على السلطة بالكامل في أفغانستان بعدما وصلت إلى أبواب كابول، حيث تلقى مقاتلوها الأمر بعدم الدخول إلى العاصمة في وقت وعدت الحكومة بانتقال سلمي للسلطة.

وكتب ناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر "الإمارة الإسلامية تطلب من جميع قواتها البقاء على مداخل كابل وعدم محاولة دخول المدينة".

ووعدت الحركة بعدم الانتقام من أحد، بما في ذلك من العسكريين والموظفين الحكوميين الذين عملوا لصالح الحكومة الحالية.

من جهته، أكد وزير الداخلية الأفغاني عبد الستار ميرزا كوال الذي دعا الأفغان إلى "عدم القلق"، أن "انتقالاً سلمياً للسلطة إلى حكومة انتقالية" سيجري.

رغم وعود طالبان، شوهد مقاتلوها في ضاحية بعيدة للعاصمة المحاصرة، حيث سادت حالة من الهلع، لكن لم تحصل مواجهات.

مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس
مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس

"كابل في أمان"

وكتب رئيس مكتب الرئيس الأفغاني أشرف غني في تغريدة: "لا تخافوا كابل في أمان".

وسيطر المتمردون، الأحد، على مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان بدون أن يواجهوا أي مقاومة، بعد ساعات من استيلائهم على مزار شريف، رابع أكبر مدينة أفغانية وكبرى مدن شمال البلاد.

وتمكنت طالبان التي بدأت هجومها في أيار/مايو مع بدء الانسحاب النهائي للقوات الأميركية والأجنبية، من السيطرة خلال عشرة أيام فقط على غالبية البلاد.

وتبدو الهزيمة كاملة للقوات الأفغانية رغم إنفاق الولايات المتحدة مئات مليارات الدولارات عليها منذ عقدين، ولحكومة الرئيس غني الذي يبدو الآن أنه مجبر على الاستسلام والاستقالة.