.
.
.
.

ألمانيا: المجتمع الدولي "أساء تقدير" الوضع بأفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر وزير الخارجية الألماني، الاثنين، أن المجتمع الدولي "أساء تقدير" الوضع في أفغانستان، حيث سيطرت طالبان سريعا على السلطة، إثر انسحاب القوات الأجنبية.

وقال هايكو ماس "لا شيء إضافيا لنقوله نحن جميعا، الحكومة، أجهزة الاستخبارات، المجتمع الدولي، أسأنا تقدير" الوضع في أفغانستان، حيث صدم العالم لرؤية مشاهد آلاف الأفغان وهم يحاولون الفرار من البلاد.

كما أضاف في تصريح مقتضب "بعد انسحاب القوات، لم نكن بالتأكيد في وضع يسمح لنا بالتقييم أن القوات المسلحة الأفغانية لم تكن مستعدة لمواجهة طالبان".

وأوضح "لقد كان سوء تقدير من جانبنا وسوف نتحدث عنه بالتأكيد" معرباً عن رغبته في "استخلاص عبر وعواقب" هذا الأمر برمته.

في ألمانيا، الحليف التقليدي للولايات المتحدة، تتزايد الانتقادات للانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان.

أكبر إخفاق

من جانبها، أعربت المستشارة أنجيلا ميركل عن مرارتها من الوضع في أفغانستان معتبرةً أن "أسبابا سياسية داخلية" أميركية ساهمت في قرار سحب القوات الغربية من هذا البلد.

واعتبر رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذي تتزعّمه ميركل الاثنين أن انسحاب القوات الغربية من أفغانستان هو "أكبر إخفاق" للحلف الأطلسي منذ تأسيسه.

يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل.

عناصر حركة طالبان في القصر الرئاسي في كابل
عناصر حركة طالبان في القصر الرئاسي في كابل

فرار الرئيس الأفغاني

وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل، أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.