.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

الناتو: سعينا لمنع بقاء أفغانستان ملاذاً آمناً للإرهابيين

أمين عام الناتو: أنا حزين لما وصلت إليه الأمور في أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ: "لدينا القدرة على التصدي لأي تهديد إرهابي من أفغانستان". وأضاف في مؤتمر صحافي بشأن تطورات أفغانستان، أن "هدف الناتو كان منع أفغانستان من أن تبقى ملاذا آمنا للإرهابيين".

وأضاف ستولتنبرغ: "حزين لما وصلت إليه الأمور في أفغانستان".

وانتقد الأمين العام للحلف الثلاثاء "فشل السلطات الافغانية" في التصدي لطالبان ومنعها من السيطرة على كابل، مدافعا عما قامت به قوات الحلف في البلاد.
وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي إن قوات الاطلسي "قاتلت بشجاعة" في أفغانستان "لكنها لم تنجح في تأمين البلاد"، والسبب "في نهاية المطاف أن السلطات السياسة الافغانية فشلت في التصدي لطالبان والتوصل الى حل سلمي"، مؤكدا أن "إخفاق السلطات الافغانية هو ما أفضى الى ما نشهده اليوم".

وكان الحلف اعتبر الأحد، أن التوصل إلى حل سياسي للنزاع في أفغانستان "ملح اليوم أكثر من أي وقت مضى"، وذلك مع دخول مقاتلي طالبان العاصمة الأفغانية، مؤكداً مواصلة الجهود من أجل الإبقاء على العمل في مطار كابل.

وأعلن ستولتنبرغ أن الحلف يساهم في تأمين مطار كابل للسماح بإجلاء مواطنين غربيين في موازاة تقدم طالبان.

كما كتب ستولتنبرغ في تغريدة "تحدثت إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزراء خارجية حلفائنا الكنديين والدنماركيين والهولنديين عن الوضع في أفغانستان. الحلف يساعد في إبقاء مطار كابل مفتوحا لتسهيل وتنسيق عمليات الاجلاء".

وفي هذا الإطار، قال ميخائيل غورباتشوف، الزعيم الذي أشرف على انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان في عام 1989 بعد حملة موسكو الفاشلة التي استمرت عقدًا من الزمان هناك، يوم الثلاثاء، إن انتشار الناتو في البلاد كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية.