.
.
.
.

"أنتظر الموت".. مصير مجهول لسياسية أفغانية لامعة

"المرأة الناقدة المعروفة ذات النفوذ السياسي كانت نجت من 3 محاولات اغتيال"

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من تمكن كبار مسؤولي الحكومة الأفغانية ومعهم شخصيات رئيسية في البلاد من الفرار مع الرئيس أشرف غني قبل أيام، إلا أن هناك مسؤولين آخرين أقل نفوذا لم ينجوا بأنفسهم بعد وصول حركة طالبان إلى العاصمة كابول.

فمع تدهور الأوضاع الأمنية هناك، بقيت ظريفة غفاري البالغة من العمر 27 عاما، والتي تعرف بأنها أصغر امرأة تتولى منصب عمدة مدينة في تاريخ البلاد، بانتظار مصير مجهول يحدده لها عناصر الحركة، وذلك وفقاً لما نقله موقع "أي نيوز".

تنتظر الموت

فقد أعربت السياسية والناشطة الأفغانية، التي تولت منصب رئيسة بلدية ميدان شار في ولاية وردك، في تصريحات للموقع من شقتها في كابل عن خوفها الشديد من التطورات الأخيرة، مؤكدة أنها باتت اليوم تجلس بانتظار وصول عناصر الحركة لقتلها.

وأشارت إلى أنها لا تملك أي مكان للذهاب إليه مع عائلتها.

الجدير ذكره أن تلك المرأة الناقدة اللامعة ذات النفوذ السياسي، كانت نجت من 3 محاولات اغتيال، كان آخرها قبل 20 يوما من مقتل والدها اللواء عبد الواسع غفاري بالرصاص في 15 نوفمبر الماضي.

سقوط كابل

ودخلت حركة طالبان كابل، الأحد، وتسلمت رسمياً إدارة العاصمة الأفغانية خلال ساعات، بعد فرار قوات الأمن منها.

وأمرت الحركة مقاتليها بدخول كابل بدعوى "منع عمليات النهب"، مؤكدة تأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

فيما غادر الرئيس الأفغاني البلاد برفقة مستشار الأمن الوطني عبر طائرة مروحية ظهر الأحد، وأكد مسؤول كبير في الداخلية الأفغانية صحة الخبر، وشددت الرئاسة الأفغانية على أنه لا يمكن الإفصاح عن تحركات غني لأسباب أمنية.