.
.
.
.

وزير الداخلية الأفغاني السابق: طالبان تريد إقامة نسختها من داعش

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الداخلية الأفغاني السابق وممثل الرئيس الأفغاني في باكستان، محمد عمر داودزی في تصريحات للعربية، اليوم السبت إن واشنطن أجرت مباحثات مع حركة طالبان وليس مع الحكومة، مؤكدا أن طالبان تريد إقامة نسختها من "دولة الخلافة".

وأشار إلى أن ظروف خروج الرئيس أشرف غني من البلاد لا تزال غامضة، مؤكدا أن الجيش لم يقاتل طالبان بسبب عدم ثقته بالسياسيين.

"تفاجأنا بسرعة سيطرة طالبان"

كما اعتبر أن الفساد المستشري في صفوف الجيش أبرز أسباب سيطرة طالبان على أفغانستان، وقال "تفاجأنا بسرعة سيطرة طالبان".

إلى هذا، كشف عن أن العلاقة بين الرئاسة وواشنطن كانت سيئة مؤخرا، لافتا إلى أن الشعب الأفغاني يريد شخصيات معتدلة يثق بها.

حكومة جامعة!

يشار إلى أن حركة طالبان اجتمعت في كابل اليوم السبت للبحث في تشكيل "حكومة جامعة" في وقت لا تزال الفوضى سائدة عمليات الإجلاء الضخمة من العاصمة الأفغانية والتي عدّها الرئيس الأميركي جو بايدن "من الأصعب في التاريخ".

عبد الغني برادر (أ ب)
عبد الغني برادر (أ ب)

ووصل الرجل الثاني في طالبان الملا عبد الغني برادر إلى كابل السبت بعدما أمضى يومين في قندهار، مقر الحركة السابق.

كما شوهد قادة آخرون من طالبان في العاصمة الأفغانية في الأيام الماضية بينهم خليل حقاني أحد أهم الإرهابيين المطلوبين في العالم من قبل الولايات المتحدة التي وعدت بمكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تسمح باعتقاله.

لقاء مع أشرس أمراء الحرب

ونشرت وسائل للتواصل الاجتماعي مؤيدة لطالبان صورا للقاء بين حقاني وقلب الدين حكمتيار الذي يُعتبر أحد أشرس أمراء الحرب في البلاد لقصفه كابل خصوصا خلال الحرب الأهلية (1992-1996). كان حكمتيار الملقب ب"جزار كابول" منافسا لطالبان قبل أن تتولى الأخيرة السلطة بين عامي 1996 و2001.

ومنذ وصول برادر إلى الأراضي الأفغانية، أكدت طالبان أن حكمها سيكون "مختلفا" عمّا عرفته البلاد خلال الفترة الممتدة بين 1996 و2001 والتي اتصفت بقسوة شديدة تجاه النساء على وجه الخصوص. وتكرر الحركة رغبتها في تشكيل حكومة "جامعة"، ولكن بدون الخوض في التفاصيل.