.
.
.
.

"لا نريد القوة".. طالبان تعرض على بنجشير اتفاقاً سياسياً

شمال العاصمة كابل بقي المنطقة الوحيدة خارج سيطرة الحركة

نشر في: آخر تحديث:

نقل السفير الروسي لدى كابل دميتري جيرنوف عرضاً من ممثلين عن حركة طالبان، طلبوا فيه من السفارة الروسية إبلاغ سكان وزعماء ولاية بنجشير الأفغانية بأن الحركة لا تسعى للدخول إلى هناك بالقوة العسكرية.

في التفاصيل، أفاد جيرنوف مساء السبت، في حديث صحافي، بأن ممثلا عن طالبان زار السفارة وطلب منا وهو يدري أن روسيا تحظى بوزن كبير لدى قوى سياسية مختلفة في أفغانستان، أن نبعث بإيصال رسالة سياسية إلى بنجشير مفادها أن الحركة لا ترغب بدخول المنطقة بالقوة، وأنها ترغب بحل سلمي واتفاق سياسي، وتتطلع للحوار.

حل الوضع

وأضاف الدبلوماسي أن هذه الرسالة فحواها أن طالبان ترغب بحل الوضع باتفاق مع أمر الله صالح، نائب رئيس الدولة في عهد الرئيس السابق أشرف غني.

الجدير ذكره أن أصواتا كثيرة كانت تصاعدت من ولاية بنجشير القابعة في شمال العاصمة كابل داعية لأن تكون مركزاً لحركة عسكرية مناهضة لطالبان، خصوصاً بعدما سطع نجم أحمد مسعود، نجل زعيم الحرب الأفغاني الأسبق أحمد شاه مسعود، الذي وجه دعوة للإدارة الأميركية والأفغان في الخارج من أجل تأييد سعيه إلى ذاك الحراك، معلناً بدء التجهيز.

وكان مسعود قد أكد أن قواته لن تقبل بتشكيل حكومة أفغانية تتسم بالتطرف، لافتاً إلى أنه يسامح في دم والده إذا توافرت شروط السلام في أفغانستان، وذلك في تصريح نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

جاء ذلك في حين بقيت ولاية بنجشير المنطقة الوحيدة في أفغانستان غير خاضعة لحكم حركة طالبان التي سيطرت على البلاد بعدما دخلت العاصمة كابل الأسبوع الماضي، إثر مغادرة الرئيس الأفغاني أشرف غني، وإعلان نائبه أمر الله صالح المتواجد في الولاية نفسها حاكما شرعيا وحيدا لأفغانستان.