.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

المقاومة في بنجشير تدعو طالبان لتقاسم السلطة

حركة طالبان تنشر قوات بالقرب من ولاية بنجشير الأفغانية

نشر في: آخر تحديث:

عرضت القوات المناهضة لطالبان في بنجشير تقاسم السلطة في البلاد محذرة طالبان من الأخطاء التي عاشتها أفغانستان بسب التفرد بالحكم.

ودعا علي نظري المتحدث باسم المقاومة، طالبان إلى الدخول في مفاوضات حقيقية، مضيفا أن السلام الدائم يتطلب معالجة المشاكل الأساسية لأفغانستان البلد المكون من أقليات عرقية وأن أي قوة سياسية تحاول الهيمنة على السياسة، فإنها ستخلق فقط شروط الحرب الداخلية واستمرار الصراع الحالي.

يأتي كلام قوات أحمد شاه مع إعلان طالبان حشد قواتها حول بنجشير معلنة أن تشكيل الحكومة لن يكون إلا بعد الانسحاب الأميركي التام وهو ما اعتبرته موسكو ودول جوار أفغانستان تلكؤا من طالبان لجهة عدم إيفائها بالتزاماتها.

وعشية قمة مجموعة السبع طالبت كل من بريطانيا وفرنسا واشنطن بتمديد البقاء في أفغانستان حتى تتم عمليات الإجلاء إلا أن حركة طالبان هددت من عواقب ذلك.

قال متحدث باسم طالبان سهيل شاهين إن الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس لانسحاب القوات الدولية من أفغانستان هو "خط أحمر" ولن يُسمح بتمديده.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين أن خطط منع الاحتكاك مع حركة طالبان تعمل بشكل جيد، وأضافت أنها "تستخدم كافة أدواتها للتعامل مع أي تهديد في أفغانستان".

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنه تم إجلاء نحو 16 ألف شخص من أفغانستان عبر مطار كابل خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في وقت تتسارع وتيرة عمليات الإجلاء دوليا قبل مهلة 31 أغسطس النهائية.

وأفاد الناطق باسم البنتاغون جون كيربي بأن العدد الإجمالي للأشخاص الذين نقلوا من أفغانستان بات 42 ألفا منذ يوليو، و37 ألفا منذ بدأت عمليات الإجلاء المكثفة جوا في 14 أغسطس، أي مع تقدّم طالبان باتّجاه السيطرة على كابل.

وفي مؤتمر صحافي، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إنهم تخطوا الحد الأقصى للإجلاء (9000 شخص) إلى 10400 تمّ إخلاؤهم خلال الساعات الـ 24 الماضية. وأضاف أن "25 طائرة عسكرية أجلت نحو 16 ألف شخص من أفغانستان يوم أمس الأحد".