.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

"التعاون الإسلامي" ترفع مشروع قرار حول أفغانستان للأمم المتحدة

ستتم مناقشة النص، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، في جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان الثلاثاء

نشر في: آخر تحديث:

رفعت منظمة التعاون الإسلامي إلى الأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار يطالب بإجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

وستتم مناقشة النص الثلاثاء في جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان، تعقد بناء على طلب باكستان، كمنسق منظمة التعاون الإسلامي حول حقوق الإنسان والقضايا الإنسانية، وأفغانستان بدعم من عشرات الدول منها فرنسا والولايات المتحدة.

من مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الأحد حول أفغانستان
من مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الأحد حول أفغانستان

والاثنين أعلن السفير الباكستاني خليل هاشمي في الاجتماع التنظيمي للدورة: "هدفنا الجماعي والفردي يجب أن يكون منع خسائر الأرواح البريئة وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتسريع عملية المصالحة والتسوية السياسية" في أفغانستان.

وينظم مجلس حقوق الإنسان ثلاث دورات عادية كل عام، لكن إذا طلب ثلث الدول الأعضاء ذلك يمكنه أن يقرر في أي وقت عقد جلسة استثنائية.

وتناقش الدول خلال اجتماع الثلاثاء "القلق الكبير بشأن حقوق الإنسان في أفغانستان".

منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس، حاولت حركة طالبان إقناع السكان بأنها تغيرت، وأن نظامها سيكون أقل تشدداً من النظام السابق بين عامي 1996 و2001. لكن هذا لم يوقف تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يريدون الرحيل بأي ثمن إلى مطار كابل.

ويدعو مشروع القرار إلى وقف فوري لإطلاق النار. ويؤكد "دعمه للجهود الجارية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة ودائمة ومصالحة وطنية في أفغانستان. ويدعو أيضاً إلى عملية سلام ومصالحة شاملة تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

كما يشدد على "ضرورة إجراء تحقيق سريع وشفاف" في معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني "ومحاسبة المسؤولين" عنها.

عناصر من طالبان في كابل
عناصر من طالبان في كابل

أخيراً يطلب النص من المفوضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه تقديم تقرير خلال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في فبراير ومارس 2022 لتنظيم نقاش حول وضع حقوق الإنسان في أفغانستان.

ولا يطلب مشروع القرار من الأمم المتحدة إجراء تحقيق دولي يضم خبراء دوليين، كما هي الحال بالنسبة لميانمار وفنزويلا. لكن هذا ما طالبت به منظمات غير حكومية منها "هيومن رايتس ووتش".

وقالت مصادر عدة لوكالة "فرانس برس" إن أحد أسباب عدم طلب آلية تحقيق دولية هو أن الدول تخشى أن مثل هذا التحقيق الدولي قد يثير استياء البعض ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.