.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

بريطانيا تتباحث مع طالبان "لتنسيق خروج آمن" من أفغانستان

بايدن يقول إنه ملتزم بالخروج الآمن لآخر 100 أميركي ما زالوا في أفغانستان.. والجيش الفرنسي يقدر أن "بضع عشرات" من موظفيه الأفغان السابقين يحتاجون للإجلاء

نشر في: آخر تحديث:

ذكر متحدث حكومي في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أن لندن تجري محادثات مباشرة مع حركة طالبان بشأن ضمان خروج المواطنين البريطانيين والأفغان الذين عملوا لصالح بريطانيا خروجاً آمناً من أفغانستان.

وقال المتحدث في بيان إن سايمون جاس، ممثل الرئيس الوزراء بوريس جونسون الخاص خلال المرحلة الانتقالية بأفغانستان توجّه إلى الدوحة للقاء ممثلين كبار من طالبان.

وجاء في البيان: جاس يلتقي بممثلين كبار عن طالبان للتأكيد على أهمية خروج المواطنين البريطانيين والأفغان الذين عملوا معنا على مدى العشرين عاما الماضية خروجا آمنا من أفغانستان".

سيمون جاس المبعوث الخاص لرئيس الوزراء بوريس جونسون للمرحلة الانتقالية بأفغانستان
سيمون جاس المبعوث الخاص لرئيس الوزراء بوريس جونسون للمرحلة الانتقالية بأفغانستان

وأتمت الولايات المتحدة سحب قواتها من أفغانستان الاثنين، منهية حرباً تُوجت بعودة طالبان إلى السلطة. من جهتها، انتهت مهمة بريطانيا السبت، عندما غادرت آخر رحلة عسكرية كابل بعد إجلاء أكثر من 15 ألف شخص خلال أسبوعين منذ سيطرة طالبان على أفغانستان.

يأتي هذا بينما قال الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء إن 98% من الأميركيين الذين كانوا يريدون مغادرة أفغانستان تمكنوا من ذلك وإن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بمساعدة ما تبقى من الأميركيين الذين ينون مغادرة أفغانستان والذين يتراوح عددهم بين 100 و200 شخص.

وفي حديثه في البيت الأبيض، قال بايدن للصحفيين إن معظم هؤلاء الأشخاص من مزدوجي الجنسية ومقيمون هناك منذ فترة طويلة وقرروا في وقت سابق البقاء في البلاد نظراً لجذورهم العائلية في أفغانستان. وقال: "خلاصة القول هي أن 98% من الأميركيين الذين كانوا في أفغانستان وأرادوا المغادرة تمكنوا من المغادرة".

وأضاف: "بالنسبة لأولئك الأميركيين الباقين ليس هناك موعد نهائي. نبقى ملتزمين بإخراجهم إذا كانوا يريدون الخروج".

وقال إن وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن يقود جهوداً دبلوماسية متواصلة لضمان تأمين خروج أي أميركي أو شريك أفغاني أو مواطن أجنبي يريد مغادرة أفغانستان بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في 15 أغسطس.

وقال بايدن إن المجتمع الدولي سيحاسب قادة طالبان على الالتزام بتنفيذ تعهدهم بالسماح بحرية السفر.

وأضاف: "قدمت طالبان تعهدات علنية، تم بثها على التلفزيون والإذاعة في جميع أنحاء أفغانستان، بشأن تأمين خروج أي شخص يريد المغادرة، بما في ذلك أولئك الذين عملوا جنباً إلى جنب مع الأميركيين".

عناصر من حركة طالبان على أحد مداخل مطار كابل الدولي
عناصر من حركة طالبان على أحد مداخل مطار كابل الدولي

وقال: "نحن لا نحكم عليهم بكلامهم فقط، ولكن من خلال أفعالهم، ولدينا القدرة للتأكد من الوفاء بهذه الالتزامات".

في سياق متصل، تسعى فرنسا لتأمين الحماية "لبضع عشرات" من الأفغان الذين عملوا لصالح الجيش الفرنسي بين عامَي 2001 و2004، كما أعلن الناطق باسم وزارة الجيوش الفرنسية الثلاثاء.

وقال إيرفيه غرانجان خلال مؤتمر صحافي عقد في الوزارة "ما زال هناك بضع عشرات من الأفغان المدنيين المجندين محلياً يطالبون بحماية فرنسا".

وأضاف: "ستبذل جهود قصوى للسماح لهم بالاستفادة من حماية فرنسا في الأيام والأسابيع المقبلة" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول طريقة مغادرتهم البلاد، موضحاً فقط أن ذلك كان "على رأس المناقشات الدبلوماسية" التي أجريت في الأمم المتحدة خصوصاً.