.
.
.
.

الناتو: الاعتراف بطالبان سيعتمد على أفعالها

نشر في: آخر تحديث:

أوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن الاعتراف بحركة طالبان التي سيطرت على معظم أفغانستان، بعد أن دخلت العاصمة كابل في منتصف الشهر الماضي (أغسطس 20219 ) موضع نقاش مع الشركاء في الحلف.

وشدد على أن الاعتراف بالحركة التي تختزن تاريخا من القمع خلال حكمها البلاد في التسعينات، يعتمد على أفعالها ومسار الحكومة التي ستشكلها قريبا.

إجلاء المزيد

إلى ذلك، أوضح ستولتنبرج، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن الحلف يسعى لإجلاء المزيد من المواطنين المهددين من أفغانستان والإبقاء على الاتصالات مع طالبان. لكنه كرر أنه يتعين على الحركة أن تظهر أنها جديرة بالمساعدة والاعتراف بها.

كذلك، أشار إلى أن الكثير من الأفغان تعاونوا مع القوات الدولية وقد يكونون في خطر إن ظلوا في أفغانستان.

عناصر من طالبان في هرات، غرب أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)
عناصر من طالبان في هرات، غرب أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

بدوره، شدد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم على أن الحوار والاعتراف بالحركة، يرتبط بشروط صارمة.

فقد أكد جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد خلال مؤتمر صحافي بوقت سابق اليوم بعد اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في سلوفينيا، على أن التكتل سيتحاور مع طالبان لكن بشروط قاسية، مضيفا أن هذا لا يعني الاعتراف بالحكومة الجديدة التي ستشكلها الحركة.

كما أوضح أنه لاختبار حسن نية طالبان، سيستخدم الاتحاد الأوروبي عددا من المؤشرات، منها ضمان ألا تصبح أفغانستان قاعدة "لتصدير الإرهاب لدول أخرى،" والالتزام بالوصول الحر لشحنات المساعدات الإنسانية، والالتزام بمعايير حقوق الإنسان وسيادة القانون وحرية الصحافة.