.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

مسؤول أميركي: طالبان ستسمح لأميركيين وآخرين بمغادرة أفغانستان

قال المسؤول إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص زلماي خليل زاد ضغط على طالبان للسماح برحيل هؤلاء الأشخاص

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول أميركي إن سلطات حركة طالبان وافقت على السماح برحيل 200 مدني أميركي ومواطني دول أخرى ظلوا في أفغانستان بعد انتهاء عملية الإجلاء الأميركية، على متن طائرات مستأجرة من مطار كابل.

وقال المسؤول لرويترز إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص زلماي خليل زاد ضغط على طالبان للسماح برحيل هؤلاء الأشخاص.

ومن المتوقع أن ترحل المجموعة اليوم الخميس. ولم يقل المسؤول إن كان الأميركيون ومواطنو الدول الأخرى من بين من تقطعت بهم السبل لأيام في مدينة مزار الشريف بسبب عدم السماح للطائرات المستأجرة بالرحيل.

وكان مسؤول أميركي كبير قال قبل أيام إن أربعة أميركيين غادروا أفغانستان برا، في إطار عمليات رحيل رتبتها الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ انسحابها في نهاية أغسطس من البلاد.

وأضاف أن حركة طالبان كانت على علم بذلك "ولم تمنعهم" من مغادرة أفغانستان، بدون أن يذكر أي دولة حدودية دخلها هؤلاء الأميركيون.

وأقام الجيش الأميركي جسرا جويا ضخما في كابل منتصف أغسطس، ما سمح بإجلاء نحو 123 ألف شخص حتى تاريخ انسحابه من أفغانستان، وقالت واشنطن إن 75 إلى 80 في المئة من هؤلاء هم "أفغان كانوا معرضين للخطر".

ويقول مسؤولون أميركيون إن أميركيين آخرين قد يكونون غادروا منذ أن أنهت الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان في نهاية أغسطس، لكن عبر وسائلهم الخاصة.

وتؤكد واشنطن أنها تراقب عن كثب ما إذا كانت طالبان ستفي بوعدها بالسماح لرعايا أميركيين ومن الحلفاء بالرحيل، فيما تبحث كيفية تعاملها مع الحركة التي سيطرت على العاصمة كابل في 15 اغسطس مع انهيار الحكومة المدعومة من الأميركيين.

ويقول مسؤولون أميركيون إن أكثر من مئة أميركي معظمهم يحملون الجنسيتين، لا يزالون في أفغانستان بعد الجسر الجوي الذي أتاح إجلاء عشرات آلاف الأشخاص.

وسارع خصوم الرئيس الأميركي جو بايدن إلى اتهامه بالتخلي عن أميركيين.

ويعتقد أن عشرات آلاف المترجمين وأشخاص آخرين دعموا مهمة الولايات المتحدة وعائلاتهم لا يزالون في أفغانستان ويتخوف كثيرون منهم من أعمال انتقامية رغم تطمينات حركة طالبان.
مع الفوضى التي تعم مطار كابل، تبقى الطرقات البرية أبرز سبيل للخروج من أفغانستان لا سيما عبر باكستان أو إيران التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع واشنطن.