.
.
.
.
غزة و حماس

مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي عقب اقتحام المسجد الأقصى

تم التوافق بين جميع الفصائل والقوى على اعتبار الجمعة يوم غضب، ومواجهة مع الاحتلال على نقاط التماس دعما للأسرى ورفضا لسياسة التضييق والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم

نشر في: آخر تحديث:

شهدت باحات المسجد الأقصى اليوم الجمعة، مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، الذي اقتحم المسجد لقمع مسيرة تضامنية مع الأسرى الذين فروا من سجن "جلبوع" فجر يوم الاثنين الماضي.

وقد ألقى عدد من الشبان الحجارة وزجاجات مياه باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي التي بدورها اعتقلت أحد الشبان.

ورفع المحتجون ضمن الوقفة الاحتجاجية داخل المسجد الأقصى "المعلقة" كرمز للحرية ودعما للأسرى.

كما شهدت عدة نقاط في الضفة الغربية مواجهات نصرة للأسرى في "جمعة الغضب"، ومن بينها منطقة باب الزاوية في الخليل، بيتا وبيت دجن جنوب نابلس وبيت امر شمال الخليل.

هذا ووضعت قوات الجيش والشرطة في إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأعمال عنف محتملة، بعد إعلان حركة "حماس" "جمعة غضب" والتوجه إلى نقاط التماس والاشتباك مع القوات الإسرائيلية ردا على "غطرسة الاحتلال وعدوانه على الأسرى".

يوم غضب ضد إسرائيل

تشهد المدن الفلسطينية اليوم الجمعة يوم غضب ضد إسرائيل، دعت له الفصائل بسبب انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، بعد انتزاع 6 أسرى لحريتهم من سجن جلبوع.

وتم التوافق بين جميع الفصائل والقوى على اعتبار الجمعة يوم غضب، ومواجهة مع الاحتلال على نقاط التماس دعما للأسرى ورفضا لسياسة التضييق والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

وكانت اندلعت مواجهات عنيفة بين أسرى وحراس عدد من السجون الإسرائيلية بسبب قيود جديدة فرضتها مصلحة السجون على خلفية فرار الأسرى الستة.

استنفار إسرائيلي

ورفعت الشرطة الإسرائيلية، استنفارها إلى ثاني أعلى درجة تأهب في ظلّ استمرار عمليات البحث عن الأسرى الستّة.

وتشير آخر تقديرات الجهات الاستخباراتية في أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن" عددًا من الأسرى نجحوا في الدخول إلى الضفة بحسب "هآرتس"، وأنّ الدخول إلى قلب مدن الضفة لاعتقال الأسرى سيؤدّي إلى معركة مع مسلّحين كثر سيحاولون حمايتهم."

ووفق "هآرتس"، فالتقديرات هي أن عملية البحث عن الأسرى ستكون طويلة وربّما تصل إلى أسابيع عديدة. كما تعزّزت لدى الجهات الاستخباراتية قناعة أن الاسرى يحصلون على مساعدات.

وتقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الأسرى الستّة "سيُلقى القبض عليهم، في نهاية المطاف، من قبل قوات إسرائيلية، وتتجهز لعدّة سيناريوهات محتملة لاعتقالهم. السيناريو الذي يثير الخشية القصوى هو مواجهة مع الأسرى تنتهي بوفاتهم"، وتعتقد الأجهزة الأمنية أنّ في وضع كهذا من المحتمل أن تطلق فصائل المقاومة في غزّة صواريخ تجاه إسرائيل.

واستنفرت وحدات خاصة في الجيش والشرطة الإسرائيلية لسيناريو أن يأخذ عدد من الأسرى إسرائيليين رهائنَ بهدف التفاوض مع سلطات الاحتلال.

وتقدّر الأجهزة الأمنية أن اعتقال الستة وهم أحياء، دون معارك، سيؤدي إلى أن يكون الرد الفلسطيني أقلّ حدّة.