.
.
.
.

موسكو: التزام واشنطن وطهران أقصر طريق لاحياء النووي

نشر في: آخر تحديث:

بعد إعلان الخارجيةالإيرانية اليوم الإثنين أنها على استعداد لاستئناف المفاوضات النووية المتوقفة منذ يونيو الماضي، أكدت روسيا أن الطريق الأقصر لإعادة احياء الاتفاق النووي، هو عودة واشنطن وطهران إلى التزاماتهما، بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة وقرار 2231 لمجلس الأمن.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تعليق نشر على موقع الوزارة الإلكتروني اليوم أن "لدى بلادها خالص النية لدعم ذلك"، وفق ما نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية.

كذلك، أضافت أن روسيا تدعو جميع شركائها من أطراف الصفقة النووية، بما فيها إيران، إلى جانب ممثلي الولايات المتحدة، "للعودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن والتوصل إلى اتفاق على أساس التفاهمات والعناصر التي تمت بلورتها في الفترة من أبريل إلى يونيو الماضي".

إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات

وكانت إيران أعلنت اليوم، أنها مستعدة لاستئناف المحادثات النووية المتوقفة في فيينا منذ يونيو الماضي.

فقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، أن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات في المستقبل القريب، آملا بأن يأتي المشاركون إلى المفاوضات آخذين بعين الاعتبار الوقائع على الأرض.

بدوره، علق مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، بتغريدة في وقت لاحق على تلك التصريحات، معتبرا أنها إشارة مشجعة جدا لاستئناف المفاوضات النووية.

وأضاف أن الوقت بين الجولة السادسة والسابعة التي لم تعقد بعد من تلك المفاوضات طال جدا، حاثا على استئنافها سريعا.

يذكر أن طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنتا أمس الأحد، عن توصلهما إلى اتفاق على إعادة منح المفتشين الدوليين الوصول إلى كاميرات المراقبة في المواقع النووية الإيرانية.

من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)
من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في أعقاب محادثات بينهما في طهران.

فيما اعتبر غروسي أن هذا الاتفاق المؤقت قد يفتح كوة في جدار مفاوضات فيينا المتوقفة منذ أشهر.

يذكر أن محادثات احياء الاتفاق النووي كانت انطلقت في أبريل الماضي، إلا أنها بعد 6 جولات، لو تتوصل إلى حلول لبعض المسائل الجوهرية العالقة، لا سيما بين طهران وواشنطن.