.
.
.
.

الأمم المتحدة: كارثة إنسانية تهدد أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

تهدد أفغانستان أزمة إنسانية مع سيطرة حركة طالبان على البلاد الشهر الماضي، والنقص الهائل في المساعدات والمواد الأساسية.

وتنظم الأمم المتحدة مؤتمراً للمساعدات في جنيف اليوم الاثنين، في مسعى لجمع أكثر من 600 مليون دولار لأفغانستان، محذرة من أزمة إنسانية.

وحتى قبل سيطرة طالبان على كابل الشهر الماضي، كان نصف السكان أو 18 مليون فرد يعتمدون على المساعدات، إلا أن مسؤولين في الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة حذروا من أن العدد مرشح للزيادة بسبب الجفاف ونقص السيولة والغذاء.

ويحضر مؤتمر جنيف، المقرر أن يبدأ ظهر اليوم، مسؤولون كبار في الأمم المتحدة على رأسهم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وعشرات من ممثلي الحكومات ومنهم وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.

وضع كارثي

يذكر أن الأمم المتحدة حذرت في السابع من الشهر الجاري، من وضع كارثي في أفغانستان، حيث أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن البلاد تواجه انهيارا في الخدمات الأساسية، مع بدء نفاد إمدادات الغذاء وغيره من المساعدات.

تأتي تلك التحذيرات بعد أن توقف العديد من المنظمات الأجنبية والحكومات الغربية عن إرسال المساعدات والأموال إلى البلاد، منذ سيطرة طالبان الخاطف على البلاد لا سيما كابل.

من أحد الشوارع في كابل (أرشيفية- فرانس برس)
من أحد الشوارع في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

فيما أنهى العديد من الدول الغربية وجودها الدبلوماسي، مع انسحاب القوات الدولية وسقوط الحكومة أمام زحف طالبان.

يشار إلى أن أكثر من نصف مليون شخص داخل أفغانستان نزحوا هذا العام مع اجتياح طالبان للبلاد، الذي توج بسيطرتها على العاصمة يوم 15 أغسطس.