.
.
.
.
سد النهضة

مجلس الأمن يحث مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف محادثات سد النهضة

بيان مجلس الأمن يؤكد على دور الاتحاد الإفريقي في المفاوضات

نشر في: آخر تحديث:

حثّ مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف محادثات يقودها الاتحاد الإفريقي للتوصل إلى اتفاق ملزم "في إطار زمني معقول" بشأن تشغيل سد النهضة على النيل الأزرق في إثيوبيا.

ودعا مجلس الأمن الذي يضم 15 دولة في بيان رسمي نال الموافقة بالإجماع "الدول الثلاث إلى المضي قدما في عملية المفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي بطريقة بناءة تقوم على التعاون".

وجاء في البيان: "مجلس الأمن يحث مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بناء على دعوة من رئيس الاتحاد الإفريقي، للانتهاء على وجه السرعة من نص اتفاق مقبول وملزم للأطراف بشأن ملء سد النهضة العظيم وتشغيله في إطار زمني معقول".

وكانت مصر والسودان قد التمستا مساعدة المجلس في حل النزاع بعد أن بدأت إثيوبيا ملء خزان السد في يوليو تموز للعام الثاني. وتعارض أديس أبابا أي تدخل لمجلس الأمن في هذه القضية.

ومن جانبها، رحبت مصر بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الداعي لاستئناف مفاوضات سد النهضة.

وأعلنت الخارجية المصرية مساء الأربعاء أنها ترحب بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، في إطار مسؤولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، والذي شجع مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة، في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الإفريقي، مضيفة أن ذلك بغرض الانتهاء سريعاً من صياغة نص اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك في إطار زمني معقول.