.
.
.
.

طالبان تدمر حصناً تاريخياً قديماً.. وسط قلق سكان هلمند

نشر في: آخر تحديث:

مع ترقب ملايين الأفغان بقلق القوانين الجديدة المنتظرة، التي ستصدرها حركة طالبان بعد سيطرتها على البلاد بشكل مطلق منذ 15 أغسطس الماضي، وسط استمرار فرار العديد من المواطنين خوفاً من تشدد الحركة وانتهاكات عناصرها في عدد من الولايات، أظهرت صور تدمير إحدى القلاع التاريخية في ولاية هلمند، جنوب البلاد.

فقد أقدم عناصر طالبان على تدمير حصن قديم (بالا حصار)، يبلغ عمره 170 عامًا في بلدة جيريشك بهلمند، بحسب ما أفادت وكالة آسواكا المحلية، اليوم الجمعة.

كما أوضحت أن هذا الحصن التاريخي القديم (سجن قديم) رمم من قبل سردار صديق خان خلال عهد الأمير حبيب الله.

انتهاكات واستهداف مدنيين

في المقابل، أعرب سكان المنطقة والعديد من الأفغان على مواقع التواصل عن قلقهم الشديد من تلك التصرفات.

يشار إلى أن طالبان كانت شنت قبل سنوات عديدة هجمات عنيفة من أجل السيطرة على هلمند. وفي تلك الفترة اتُهمت الحركة باستهداف العديد من المدنيين، بمن فيهم أحد كبار الصحافيين في الولاية الجنوبية، ألا وهو إلياس دايي، الذي قُتل في انفجار قنبلة الخريف الماضي.

حصن تاريخ في هلمند
حصن تاريخ في هلمند

إلى ذلك، تتهم الحركة بتعاليمها المتشددة، فضلاً عن ارتكابها العديد من الانتهاكات بلغت حتى حد التعدي على بعض الأضرحة لاسيما قبر أحمد شاه مسعود، القيادي الراحل الذي يعرف بـ "أسد بنجشير" ويتمتع بشهرة واسعة في كافة أنحاء البلاد.

ومنذ سيطرتها على العاصمة كابل، لجأ العديد من الأفغان إلى الفرار نحو الخارج خوفاً من ارتكاب عناصر طالبان انتهاكات بحقهم، لاسيما أن حكم الحركة في التسعينيات اتسم بالعديد من الفظاعات.