.
.
.
.

الجيش السوداني: أحبطنا الانقلاب واعتقلنا المتورطين

نشر في: آخر تحديث:

أكد الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إحباط محاولة انقلابية للسيطرة على السلطة والحكم في البلاد.

وأوضحت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن الجيش أحبط محاولة انقلابية، وأن الأوضاع الأمنية مستتبة.

بدوره، شدد الطاهر أبو هاجه، المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، على أن الأوضاع "تحت السيطرة تماما"، مضيفا أنه تم اعتقال جميع المشاركين.

اعتقال المتورطين

كذلك، أكد مصدر رسمي في رئاسة مجلس الوزراء، أن السلطات الأمنية والعسكرية أفشلت تلك التحركات فجر اليوم، وأن الأوضاع تحت السيطرة، مضيفا أنه تم اعتقال المتورطين، وجاري التحقيق معهم.

فيما أوضح مراسل العربية/الحدث أنه تم القبض على الضالعين في العملية فضلا عن كافة المقربين منهم، وقد حوّل هؤلاء إلى الاستخبارات العسكرية من أجل استكمال التحقيقات.

وكان المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أكد في وقت سابق اليوم للعربية/الحدث أنه تم إفشال المحاولة الانقلابية.

فيما أفادت مصادر مطلعة بأن معظم الضباط المتورطين والذين تم القبض عليهم، يتبعون للإسلاميين وفلول حزب النظام السابق المعزول.

اللواء عبد الباقي بكراوي المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل
اللواء عبد الباقي بكراوي المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل

يشار إلى أن معلومات عسكرية كانت أكدت في وقت سابق، أن عددا من جنود وضباط سلاح المدرعات التابع للجيش يقفون وراء محاولة الانقلاب الفاشل هذه، وأنهم حاولوا السيطرة على بعض المؤسسات الحكومية منها مبنى الإذاعة، لكن تم التصدي لهم.

كما أوضحت مراسلة العربية أن اللواء عبد الباقي بكراوي، قاد مجموعة الانقلاب من أجل السيطرة على سلاح المدرعات، قبل أن يتم اعتقالهم.

" فلول النظام والمتأسلمين"

من جهتها، أعلنت قوى الحرية والتغيير في بيان مقتضب، أنها في حالة انعقاد دائم، وقد تواصلت ولا تزال مع مجلس السيادة والحكومة.

أما حزب الأمة القومي السوداني فاتهم فلول النظام البائد، حسب تعبيره، بمحاولة الانقلاب الفاشلة، مؤكداً أنه سيعمل على حماية الثورة والحكومة الانتقالية بكل ما أوتي من قوة. وقال في بيان "استمرارا في المحاولات البائسة لإجهاض ثورتنا العظيمة أقدم فجر اليوم عدد من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد على محاولة انقلابية فاشلة من أجل العودة بنا إلى عهد النظام البائد".

بدوره، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصرالدين مفرح أحمد في بيان إلى تطهير المؤسسات الرسمية في البلاد، قائلا: "آن الأوان أن تكنس مؤسساتنا السياسية والعسكرية من المتأسلمين".

يشار إلى أن محاولة الانقلاب العسكري هذه أتت مستغلة الأوضاع المتوترة خلال الأيام الماضية شرق البلاد، بحسب ما أوضحت مصادر العربية سابقا.

كما أتت في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية ضاغطة، وسط مساعي الحكومة لمعالجة الأزمة.