.
.
.
.

"الحرية والتغيير" في السودان: نقف ضد أي محاولة انقلابية

عمر الدقير قال إنه لا مجال للتراجع عن الوثيقة الدستورية

نشر في: آخر تحديث:

أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير في السودان، عمر الدقير، أن الشعب لن يسمح بالانقلاب على التحول الديمقراطي.

وطالب الدقير، في مؤتمر صحافي الأحد، بدور للحكومة في التحقيق بمحاولة الانقلاب التي أحبطها الجيش الأسبوع الماضي.

كما أضاف: "مصممون على المضي قدماً في طريق التحول الديمقراطي إلى نهايته"، مشدداً على أنه لا مجال للتراجع عن الوثيقة الدستورية و"نقف ضد أي محاولة انقلابية".

الداعمة الأساسية

من جهته لفت القيادي بقوى الحرية والتغيير، مدني عباس، الأحد، إلى أن قوى الحرية والتغيير ستكون دائماً في حجم تطلعات الشعب السوداني، وستكون الداعمة الأساسية لجميع القوى السياسية والمدنية والمهنية في البلاد.

أتى ذلك في وقت شهدت فيه العلاقة بين المكونين المدني والعسكري في البلاد توتراً كبيراً خلال الأيام الماضية.

"ليس بين عسكريين ومدنيين"

والأحد أكد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك أن الصراع الدائر حالياً ليس صراعاً بين عسكريين ومدنيين، بل هو صراع بين المؤمنين بالتحول المدني الديمقراطي من المدنيين والعسكريين، والساعين إلى قطع الطريق أمامه من الطرفين.

كما قال حمدوك على حسابه في تويتر إن "وحدة قوى الثورة هي الضمان لتحصين الانتقال من كل المهددات التي تعترض طريقه".

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك (أرشيفية من فرانس برس)
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك (أرشيفية من فرانس برس)

وكان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد شدد على أن القوات المسلحة هي الأكثر حرصاً على حماية المرحلة الانتقالية في البلاد. وقال خلال كلمة ألقاها، الأحد: "سننسحب من المشهد السياسي بعد الانتخابات في السودان".

يذكر أن البرهان كان سجل الأربعاء الماضي عتباً واضحاً على الحكومة والسياسيين في البلاد، محملاً إياهم مسؤولية التشرذم الحاصل، وبطريقة غير مباشرة محاولة الانقلاب الفاشل الذي وقع الثلاثاء الماضي.