.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

الجنائية الدولية تطلب توضيحاً أممياً بشأن حكام أفغانستان الجدد

يستعد القضاة للبت بطلب قدمه المدعي العام للسماح له باستئناف التحقيق في جرائم حرب وقعت في أفغانستان منذ العام 2002

نشر في: آخر تحديث:

قرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الجمعة، طلب معلومات من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عمن يمثل أفغانستان في المحافل الدولية بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة هناك في أغسطس الماضي.

ويهدف الطلب إلى توضيح حالة القيادة الجديدة لأفغانستان فيما يستعد القضاة للبت بطلب قدمه المدعي العام الجديد في المحكمة الشهر الماضي للسماح له باستئناف التحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت خلال الصراع في أفغانستان منذ العام 2002.

جنود أميركيون في أفغانستان في 2002 (أرشيفية)
جنود أميركيون في أفغانستان في 2002 (أرشيفية)

في حكم مكتوب، قال القضاة: "لعدة أسباب تتضمن الوتيرة السريعة للتطورات المعنية ومرور وقت قصير على حدوثها، ما زال هناك هامش كبير من عدم اليقين المحيط بالتأثيرات القانونية لتلك الأحداث".

طلب القضاة أيضاً من جمعية الدول الأطراف في المحكمة نفس التوضيح. يذكر أن أفغانستان عضو في المحكمة الجنائية الدولية.

وفي بيان، قالت المحكمة إن القضاة ذكّروا أيضاً المدعي كريم خان أن بإمكانه طلب تصريح "لاتخاذ خطوات التحقيق اللازمة للحفاظ على أدلة في وجود فرصة فريدة للحصول على أدلة مهمة أو خطر كبير ألا تتاح تلك الأدلة في المستقل".

وسمح القضاة في مارس 2020 بالتحقيق بجرائم يزعم بأن قوات الأمن الأفغانية وطالبان والقوات الأميركية وعملاء الاستخبارات الأجنبية والأميركية ارتكبوها في أفغانستان عام 2002، لكن هذا التحقيق توقّف عندما طلبت الحكومة الأفغانية تولي القضية.