.
.
.
.

فيديو جديد للحظة سقوط مطلق "آر بي جي" جثة في بيروت

نشر في: آخر تحديث:

عاشت العاصمة اللبنانية، بيروت، أمس الخميس، ساعات دامية بعد اشتباكات عنيفة في منطقة الطيونة على وقع توتر سياسي مرتبط بمسار التحقيق في انفجار المرفأ.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية فيديو جديداً، يظهر لحظة سقوط أحد مطلقي "آر بي جي" جثة بعد إطلاق النار عليه في منطقة الاشتباكات.

أعنف المواجهات.. واستعراض لحزب الله

يذكر أن بيروت شهدت أمس الخميس واحدة من أعنف المواجهات منذ سنوات في منطقة الطيونة، التي شكلت خط تماس خلال سنوات الحرب الأهلية الأليمة (1975-1990)، في تصعيد خطير يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة، بعد أكثر من شهر فقط على تشكيل حكومة يفترض أن تركز نشاطها على وضع خطة لإخراج البلاد من دوامة الانهيار الاقتصادي المستمر فيها منذ أكثر من عامين. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح.

عناصر من حزب الله وحركة أمل في الطيونة يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)
عناصر من حزب الله وحركة أمل في الطيونة يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

وتحولت مستديرة الطيونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل في العاصمة، حيث مكتب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشاراً سريعاً في المنطقة.

أما شرارة العنف هذه فبدأت بعد أن تجمع عناصر موالون لحزب الله وحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) أمام قصر العدل للاحتجاج ضد بيطار والمطالبة بعزله.

"القوات" ترد على حزب الله

وفيما اتهم حزب الله وحركة أمل "مجموعات من حزب القوات اللبنانية" بإطلاق النار والرصاص الحي على رؤوس المحتجين من مناصريهما، أكد حزب القوات أن ما شهدته بيروت وثقته بشكل واضح الفيديوهات.

وشدد في بيان على أن وسائل الإعلام كلها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بالملموس الظهور المسلّح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة من قبل مناصري حزب الله.

من أحداث بيروت يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)
من أحداث بيروت يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

كذلك اعتبر حزب القوات أن اتهامه مرفوض جملة وتفصيلاً، ويهدف إلى حرف الأنظار عن اجتياح "حزب الله" لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة. وشدد على أن ما جرى من اشتباكات اليوم هو مجرد مواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

توقيف 9

ومنذ عصر الخميس يسيطر هدوء على منطقة الاشتباكات وسط انتشار كثيف للجيش، ونصبه حواجز تفتيش للسيارات والآليات العابرة. وبعد انتهاء الاشتباكات، أعلن الجيش توقيف 9 أشخاص بينهم سوري.

يذكر أنه منذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق، حسان دياب، ونواب ووزراء سابقين، بينهم نائبان عن حركة أمل، ومسؤولين أمنيين، يخشى كثيرون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل طارق بيطار على غرار سلفه فادي صوان الذي نُحي في فبراير بعد ادعائه على مسؤولين سياسيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة