.
.
.
.
ميليشيات إيران

نفتالي بينيت يأمل بتحرير لبنان والعراق من "قبضة إيران الخانقة"

رئيس وزراء إسرائيل: كل مكان يدخله الإيرانيون يواجه "دوامة من العنف والفقر وعدم الاستقرار والفشل"

نشر في: آخر تحديث:

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد عن في أن يتمكن لبنان والعراق من "التحرر من قبضة الحرس الثوري الإيراني الخانقة".

وكان بينيت يخاطب نوابا إسرائيليين خلال اجتماع أسبوعي للحكومة، في أعقاب المعارك المسلحة التي وقعت في شوارع بيروت الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، وتعرض الميليشيات الشيعية في العراق، التي غالبا ما تعمل كوكيل للجارة إيران، لهزيمة في الانتخابات الوطنية.

عنصر من حزب الله خلال معارك بيروت الأخيرة
عنصر من حزب الله خلال معارك بيروت الأخيرة

وقال بينيت إن إسرائيل ترى "تطورات واتجاهات تظهر في الأصل لقوى خاضعة بما يكفي للسيطرة والنفوذ الإيراني". وأضاف أن كل مكان يدخله الإيرانيون يواجه "دوامة من العنف والفقر وعدم الاستقرار والفشل".

احتجاجات ضد نتائج الانتخابات في العراق - شارع فلسطين
احتجاجات ضد نتائج الانتخابات في العراق - شارع فلسطين

واندلعت المواجهة في بيروت بسبب التحقيق الممتد في الانفجار الضخم الذي وقع يوم 4 أغسطس عام 2020، والذي لم يحرز سوى تقدم ضئيل في ظل حملة تشهير ضد قاضي التحقيق بانفجار المرفأ طارق البيطار. وأثارت تلك المواجهة مخاوف من انجرار البلاد إلى مزيد من العنف.

ويكمن السبب وراء أعمال العنف في الانقسامات الطائفية الراسخة في لبنان، والضغط المتزايد على التحقيق في كارثة المرفأ من قبل الحزبين الشيعيين الرئيسيين، جماعة "حزب الله" وحركة "أمل" المتحالفة معها.

وأحداث العنف التي شهدتها بيروت الخميس، اندلعت بينما كان معتصمون يتجمعون للمشاركة في احتجاج دعت له ميليشيا "حزب الله"، ضد قاضي التحقيقات، كانت الأسوأ خلال أكثر من عشرة أعوام، وأعادت إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية الطائفية التي شهدتها البلاد من عام 1975 حتى 1990.