.
.
.
.

اقتحام مقر الإذاعة والتلفزيون بأم درمان.. واحتجاز عاملين

نشر في: آخر تحديث:

مع ارتفاع قائمة المعتقلين في السودان من وزراء ومسؤولين رفيعين في الحكومة ومجلس السيادة، وعدد من الأحزاب والولاة صباح اليوم الاثنين، أفادت وزارة الإعلام على صفحتها في فيسبوك بأن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان، واحتجزت عدداً من العاملين.

وكان التلفزيون الرسمي قد بدأ ببث أغانٍ وطنية، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

ما يشي بترقب لحدث سياسي أو عسكري مهم، أو ربما بيان يعلن حالة الطوارئ أو غيرها في البلاد.

وأعلنت وزارة الإعلام أن الوزراء والسياسيين المعتقلين تم نقلهم إلى أماكن غير معلومة.

إغلاق المطار

بالتزامن، أغلق مطار الخرطوم وتم تعليق كافة الرحلات الدولية، وسط انتشار أمني كثيف في العاصمة، وأنباء عن وضع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية، بحسب ما أفادت مراسلة العربية/الحدث.

كما أوضحت أن قائمة المعتقلين شملت وزراء وقيادات الصف الأول في الأحزاب المؤيدة للحكومة.

إلى ذلك، أشارت إلى ترقب صدور بيان أو كلمة من قبل رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، حول التطورات التي شهدتها العاصمة منذ فجر اليوم.

دعوات للتظاهر

في المقابل، دعا تجمع المهنيين السودانيين كافة المواطنين للنزول إلى الشوارع، دفاعا عن الثورة ومكتسباتها.

كما أكد رفضه لأي انقلاب عسكري من أي جهة أتت.

في حين نزل عدد من المحتجين إلى الشوارع، منددين بتلك الاعتقالات. بينما أعلنت نقابة الأطباء في خطوة استنكار لما جرى، سحب أعضائها من كافة المستشفيات العسكرية.

حكومة جديدة مدنية

في المقابل، اعتبر الفريق في الجيش السوداني، حنفي عبدالله، في اتصال مع العربية، أن ما جرى من اعتقالات تصحيح للمسار الديمقراطي، مؤكدا أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة مدنية.

كما لفت إلى أن التحركات العسكرية والتوقيفات استهدفت معرقلي تنفيذ الوثيقة الدستورية.

يذكر أن تلك التطورات أتت بعد توترات شديدة شهدها السودان خلال الأسابيع الأخيرة بين مكونات السلطة التي تتألف من مدنيين وعسكريين، وانقسام الشارع بين مطالبين بحكومة عسكرية وآخرين مطالبين بتسليم السلطة إلى المدنيين.