.
.
.
.
خاص

قبل اعتقالات الخرطوم.. سر لقاء ضم البرهان وحمدوك!

هذه تفاصيل اجتماع ضم البرهان وحمدوك قبل سلسلة الاعتقالات التي طالت وزراء الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

قبل ساعات من الاعتقالات التي طالت عدة وزراء ومسؤولين في الحكومة السودانية ومجلس السيادة أيضا، جمع لقاء كل من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ليل الأحد الاثنين بحسب ما أكدت مراسلة العربية/الحدث.

وأوضحت أن اللقاء جاء لمناقشة المقترحات التي قدمها المبعوث الأميركي إلى القرن الإفريقي، جيفري فيلتمان.

مهلة حمدوك

كما كشفت أن حمدوك طلب من البرهان مهلة حتى 30 من الشهر الجاري (أكتوبر) ، من أجل الرد على تلك المقترحات.

كذلك، لفتت إلى أن الاجتماع استمر حتى وقت متأخر من ليل الأحد الاثنين.

إلى ذلك، أوضحت أن المقترحات التي قدمها فيلتمان والتي تمت مناقشتها بين المسؤولين السودانيين، شددت على ضرورة إصلاح مجلس الوزراء ومجلس السيادة في آن، كحل وسط بين ما يراه البرهان وحمدوك.

تسليم السلطة للمدنيين!

كما دعا المبعوث الأميركي الحكومة إلى تشكيل المفوضيات، والمجلس التشريعي في مدة أقصاها 15 نوفمبر المقبل.

في حين أكد للبرهان أهمية تسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين في يوليو من العام المقبل، معتبراً أن الأزمة التي يشهدها السودان نابعة من عدم إكمال السلطة الانتقالية.

يذكر أن الخرطوم شهدت في ساعات الصباح الباكرة حملة اعتقالات كبيرة طالت العديد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة ومجلس السيادة وعددا من السياسيين والولاة أيضا خارج العاصمة، بحسب ما أفادت معلومات قناة العربية.

كما انقطعت خدمة الإنترنت تماما في البلاد، وأضحت الهواتف المحمولة تستقبل الاتصالات فقط، دون إمكانية إجراء أي مكالمات من خلالها.

حدث سياسي كبير يجري

إلى ذلك، أقدمت قوات عسكرية على قطع الطرق التي تربط وسط العاصمة بكل من خرطوم بحري وأم درمان، المدينتين المحاذيتين للعاصمة، فيما نزل عشرات المتظاهرين إلى الشوارع وقطعوا طرقا وأشعلوا إطارات، احتجاجاً على اعتقال المسؤولين الحكوميين.

بالتزامن، بدأ التلفزيون الرسمي في بث أغان وطنية، وهو ما يشير عادة إلى أن حدثا سياسيا كبيرا يجري في البلاد.

يأتي ذلك بعد توترات شديدة شهدها السودان خلال الأسابيع الأخيرة بين مكونات السلطة التي تتألف من مدنيين وعسكريين، وانقسام الشارع بين مطالبين بحكومة عسكرية وآخرين مطالبين بتسليم السلطة إلى المدنيين.