.
.
.
.

البرهان: حريصون على الوصول إلى انتخابات حرّة في السودان

"اختيار المسؤولين سيتم بعيدا عن الحزبية وهياكل السلطة ستكون من كل الولايات"

نشر في: آخر تحديث:

بعدما طالب مجلس الأمن الدولي، الخميس، العسكريين في السودان بعودة حكومة انتقالية يديرها مدنيون، شدد قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، على أن دماء الضحايا دفعت القوات المسلحة للعمل على تصحيح مسار الثورة في البلاد.

وأضاف في لقائه وفداً من حراك ثوار ديسمبر المستقلين وتحالف الكتل الثورية، الخميس، أن الجيش حريص على الوصول بالمرحلة الانتقالية إلى انتخابات حرة ونزيهة، مجدداً تمسك القوات المسلحة بالمضي قدما بالثورة، وفق تعبيره.

هياكل السلطة من كل الولايات

كما اعتبر البرهان أن اختيار المسؤولين في السودان سيتم بعيدا عن الحزبية، مؤكداً أن شباب الثورة هم المفتاح لنجاح المرحلة الانتقالية، وفق قوله.

وتابع أن هياكل السلطة ستضم ممثلين من كل الولايات في السودان.

جاء ذلك بعدما أصدر مجلس الأمن الدولي، الخميس، بياناً بإجماع أعضائه، طالب فيه الجيش السوداني بعودة حكومة انتقالية يديرها مدنيون مبديا قلقه البالغ من التطورات.

من أحداث السودان
من أحداث السودان

وبعد مباحثات شاقة استمرت أياما، طالب البيان الذي أعدته بريطانيا، باستئناف الحوار السياسي دون شروط مسبقة والإفراج فورا عن المعتقلين واحترام حق التجمع السلمي.

احتجاجات متواصلة

في حين يواصل متظاهرون سودانيون لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاتهم على قرارات قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان الأخيرة.

كما أعاد المتظاهرون الخميس، نشر العوائق في الطرق لقطعها، فيما أطلقت قوات الأمن السودانية، الخميس، قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق متظاهرين مناهضين لإجراءات القوات المسلحة في حي بوري في شرق الخرطوم، وفق ما أفادت مراسلو فرانس برس.

وكان البرهان أعلن يوم الاثنين الماضي، حلّ مجلس السيادة والحكومة وفرض حالة الطوارئ.

من التظاهرات في السودان - 26 اكتوبر 2021 - أسوشيتد برس
من التظاهرات في السودان - 26 اكتوبر 2021 - أسوشيتد برس

كما تضمنت قراراته حل جميع الكيانات النقابية والاتحادات المهنية، ووقف عمل لجنة إزالة التمكين، وتعليق بعض بنود الوثيقة الدستورية. كذلك، أعلن لاحقاً فصل عدد من السفراء في الخارج، ما أثار انتقادات دولية، وتحذيرات من تقويض عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.

يذكر أن إجراءات القوات العسكرية أتت بعد أشهر من التوتر بين المكونين العسكري والمدني اللذين كانا يتقاسمان الحكم الانتقالي في البلاد، منذ العام 2019 بعد عزل البشير.