.
.
.
.
أردوغان وحزبه

تقرير يكشف وضع أردوغان الصحي و160 ألف تحقيق ضد منتقديه خلال 7 أعوام

الموجة الأخيرة من الشكوك انطلقت من لقطات من قمة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في روما حيث بدا أن الرئيس يعاني من صعوبة في السير

نشر في: آخر تحديث:

تعتبر صحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موضع تكهنات وشكوك متقطعة منذ عام 2011 عندما أُجبر أحد أطبائه على تسجيل فيديو لإنكار إصابة الزعيم التركي بالسرطان. وخضع أردوغان، البالغ من العمر الآن 67 عامًا لعملية جراحية خطيرة في المعدة في عام 2012، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

ويبدو أن الموجة الأخيرة من الشكوك انطلقت من لقطات من قمة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في روما، والتي بدا أن الرئيس يعاني من صعوبة في السير. وزادت الشكوك بعد قرار أردوغان في اللحظة الأخيرة عدم حضور محادثات قمة Cop26 في غلاسكو، بسبب الخلاف حول البروتوكولات الأمنية، وغيابه عن احتفال يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ19 لصعود حزبه إلى السلطة. كما بدا مريضًا مؤخرا وفي بعض الأحيان كان يلقي كلمته في مقاطع فيديو، وآخرها بمناسبة عيد بيرم في يوليو.

ونفى مدير الاتصالات لدى أردوغان، فخر الدين ألتون، والعديد من السياسيين من حزب العدالة والتنمية الحاكم، المزاعم بأن الرئيس مريض، وقاموا بتغريد مقاطع فيديو وصور للرئيس في مناسباته الأخيرة.

ويواجه 30 شخصًا إجراءات قانونية بعد أن فتحت الشرطة التركية تحقيقًا في انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة الرئيس رجب طيب أردوغان. وبشكل منفصل، قدم محامو أردوغان الشخصيون شكوى إلى مكتب المدعي العام في أنقرة، مطالبين بالتحقيق مع مستخدمي تويتر المعنيين بتهمة "إهانة" الرئيس، والتي يمكن أن يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات.

وفي الشهر الماضي، نشر حساب أردوغان الرسمي على تويتر، مقطع فيديو للزعيم التركي وهو يلعب كرة السلة مع مساعديه بعد أن بدأ سياسيون معارضون يتساءلون عما إذا كان لائقًا بدنيًا وعقليًا لتولي المنصب.

ومن المقرر أن تجري تركيا انتخابات عامة قبل يونيو 2023. وبينما تقول جماعات حقوق الإنسان، إن مؤسسات البلاد قد تم تسليحها ضد معارضي أردوغان خلال ما يقرب من 20 عامًا في منصبه.

وأدى الاقتصاد المتعثر في البلاد إلى تراجع الدعم لحزبه إلى أدنى مستوياته التاريخية.

ويعتبر "تشويه سمعة" الجمهورية التركية ورئيس الدولة علناً غير قانوني في تركيا منذ عام 1926، لكن عدد الشكاوى الجنائية المقدمة ارتفع بشكل كبير بعد أن أصبح أردوغان، رئيس الوزراء السابق، رئيسًا في عام 2014.

وتم فتح أكثر من 160 ألف تحقيق، وأُدين قرابة 13 ألف شخص بتهمة "إهانة" الرئيس في السنوات السبع الماضية، وفقًا لبيانات وزارة العدل.

وهذا الأسبوع أيضًا، أفادت وسائل إعلام تركية أن صحافيًا حُكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة إهانة الرئيس من خلال نشر قصيدة عثمانية عمرها 300 عام على Facebook، كما أن امرأة تبلغ من العمر 96 عامًا ستُحاكم بسبب تعليقاتها ضده.