.
.
.
.

تجدد الإقالات.. البرهان يعفي مديري 4 بنوك حكومية

نشر في: آخر تحديث:

تستمر سلسلة الإقالات والتعيينات في السودان بعد تحرك الجيش الأخير وإعلانه حل حكومة عبدالله حمدوك وفرض حالة الطوارئ. فبعد إعفاء عدد من المسؤولين في الآونة الأخيرة، أصدر القائد العام للجيش السوداني عبدالفتاح البرهان أمراً بإعفاء مديري 4 بنوك حكومة من مناصبهم، وذلك في إطار إعادة تشكيل القاعدة الاقتصادية في البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية اليوم الأحد بأن البرهان قرر إعفاء صلاح الدين الحسن عبد الله من إدارة بنك العمال وتكليف فاروق محمد الأمين عثمان بدلاً منه.

كما شمل القرار إعفاء مدير بنك التنمية الصناعية، صديق أحمد محمد من منصبه، وتكليف محمد صديق الحسن بإدارة البنك.

كذلك، أعفي كل من مدير بنك النيل، محجوب محمد محجوب، ومدير بنك الادخار، محمد المقبول توم، فيما كلف الفاضل حسين حسن، والطيب محمد أحمد بإدارة البنكين.

إعفاء سفراء ومسؤولين

وكان البرهان أعفى في 31 من أكتوبر الفائت، النائب العام المكلف، مبارك محمود، من منصبه، وسبعة وكلاء للنيابة بعد قرار إطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين المنسوبين للنظام السابق، من بينهم وزيرُ الخارجية السابق في عهد البشير إبراهيم غندور ومديرُ الإعلام الأسبق بجهاز الأمن والمخابرات اللواء محمد حامد تبيدي.

كذلك، أصدر قراراً في 27 أكتوبر، بإقالة عدد من السفراء السودانيين بالخارج من مناصبهم، بينهم سفراء لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، عقب إدانتهم لحل مجلس الوزراء وتسلم الجيش إدارة البلاد مؤقتاً حتى تشكيل حكومة جديدة.

رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)
رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)

حل الحكومة وفرض الطوارئ

يذكر أن قائد الجيش كان أعلن في 25 الشهر الجاري (أكتوبر 2021) حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

جاء ذلك عقب حملة توقيفات طالت عدة وزراء ومسؤولين حكوميين، وقياديين في أحزاب عدة، فضلا عن ناشطين في قوى الحرية والتغيير المدنية.

ومنذ ذلك التاريخ اتخذت القوات المسلحة سلسلة قرارات أعفت وحلت بموجبها عددا من اللجان والولاة، والمؤسسات الرسمية في البلاد.