.
.
.
.
أزمة المهاجرين

بوتين "مستعد" للمساعدة بحل الأزمة بين بولندا وبيلاروسيا

فرنسا تدعم فرض حزمة عقوبات أوروبية خامسة على مينسك بسبب أزمة الهجرة

نشر في: آخر تحديث:

أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن استعداد روسيا "للمساعدة بكل وسيلة ممكنة" لحل أزمة المهاجرين على حدود بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي، "إذا كان هناك شيء مطلوب منها".

وقال بوتين إن الدول الغربية "هي المسؤولة" عن هذه الأزمة وذلك "لأسباب سياسية وعسكرية واقتصادية"، مضيفاً: "لقد خلقت هذه الدول بنفسها ظروفاً لمغادرة آلاف ومئات الآلاف من الناس. والآن تبحث عن المذنب من أجل إعفاء نفسها من المسؤولية عن الأحداث".

يأتي هذا بينما حضت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، الأحد، بوتين على التدخل لحل الأزمة على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

الجيش البولندي على الحدود مع بيلاروسيا لمنع تدفق المهاجرين
الجيش البولندي على الحدود مع بيلاروسيا لمنع تدفق المهاجرين

وكتبت تراس في صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية: "روسيا تتحمل مسؤولية واضحة هنا. يجب أن تضغط على السلطات البيلاروسية لإنهاء الأزمة والدخول في حوار".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الوزير جان إيف لودريان سيبلغ نظراءه الأوروبيين قريباً "تأييد فرنسا لحزمة عقوبات خامسة ضد بيلاروسيا"، مضيفاً: "ندعم بشكل كامل بولندا ولاتفيا وإستونيا ضد استخدام بيلاروسيا غير المقبول لتدفق المهاجرين".

وعلق مهاجرون، معظمهم أكراد، في مساحة حدودية غير تابعة لأي بلد رسمياً حيث أقاموا خيماً ويشعلون الحطب للتدفئة وسط ظروف صعبة وبرد شديد.

وتتحدث بيلاروسيا عن وجود نحو 2000 شخص في المخيم، بينهم امرأة حامل وأطفال. أما بولندا، فتشير إلى أن هناك ما بين 3000 و4000 مهاجر عند الحدود، فيما يصل المزيد يومياً.

‏وذكرت السلطات البولندية، اليوم الأحد، أن مجموعة من المهاجرين حاولت عبور الحدود ورشقت قوات الشرطة بالحجارة.

القوات البيلاروسية ترفع الخيم للمهاجرين على الحدود
القوات البيلاروسية ترفع الخيم للمهاجرين على الحدود

قالت الشرطة إن الحادث وقع مساء السبت بالقرب من قرية كولونيا كلوكوفيتش القريبة من الحدود مع بيلاروسيا، وأشارت إلى أن تأثير الحجر كان قوياً لدرجة أن "الخوذة التي تحمي رأس الشرطي تضررت".

وفي حادث منفصل، اخترق حوالي 50 مهاجراً حاجزاً حدودياً بالقوة بالقرب من قرية ستارزينا الحدودية، حيث اعتقلت الشرطة البولندية 22 مواطناً عراقياً.

وتعد هذه أحدث التطورات في مواجهة متوترة على الحدود الشرقية لبولندا، والتي تشكل أيضاً الحافة الشرقية لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.