.
.
.
.

إسرائيل: إيران تزعزع استقرار المنطقة باستخدام الوكلاء

نشر في: آخر تحديث:

في تصعيد كلامي جديد، نقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الثلاثاء عن نائب رئيس الأركان هرتسي هاليفي قوله إن إيران تزعزع الاستقرار الأمني في المنطقة من خلال وكلائها في سوريا ولبنان وقطاع غزة.

إلى هذا، قال هاليفي إن إسرائيل ستبقى "شريكة أساسية للولايات المتحدة في مواجهة التحديات المختلفة مع الحفاظ على الالتزام الكامل بالمبادئ والقيم المشتركة"، مشيرا إلى أن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تفقدت اليوم الجيش الإسرائيلي في إطار زيارتها إلى إسرائيل.

وأوضح أن السفيرة الأميركية أجرت زيارة تفقدية في عدة مواقع "حيث عرض أمامها مسؤولون كبار في مقدمتهم نائب رئيس الأركان التحديات الأمنية والرد العملياتي في مواجهتها".

"نعمل على حماية مصالحنا"

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد شدد في وقت سابق اليوم الثلاثاء على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب.

كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا "غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات".

بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)
بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات"، من أجل التصدي لإيران.

كما أضاف: "نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان".

يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات النووية مع إيران في أبريل الماضي، أعربت تل أبيب أكثر من مرة عن معارضتها مبدأ التفاوض مع طهران، مفضلة انتهاج سياسة دولية أكثر حزما.

ضرب الوكلاء

أما في ما يتعلق بـ"وكلائها" في المنطقة، فلم تتوقف منذ سنوات عن استهداف الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية.

فقد نفذت مئات الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية، إلا أنها نادرا ما تعترف بذلك.

وتعتبر إسرائيل وجود ميليشيات مدعومة من طهران على حدودها الشمالية خطا أحمر، ولطالما كررت أنها لن تسمح بوجود إيراني على حدودها يهدد أمنها.