السودان

المبعوث الأممي للسودان يلتقي حمدوك ويؤكد على استعادة المسار الديمقراطي

أصدر النائب العام السوداني خليفة أحمد، الاثنين، قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث والانتهاكات التي حدثت في المواكب والتظاهرات منذ 25 أكتوبر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) اليوم الاثنين، إن ممثل الأمين العام في السودان فولكر بيرتس، اجتمع برئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

ونقلت البعثة عن بيرتس عبر تويتر، التأكيد على دعمه ودعم الأمم المتحدة لاستعادة مسار السودان على درب الانتقال الديمقراطي.

النائب العام السوداني يحقق في انتهاكات التظاهرات

وأصدر النائب العام السوداني خليفة أحمد، الاثنين، قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث والانتهاكات التي حدثت في المواكب والتظاهرات منذ 25 أكتوبر، والتي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين.

وحدد قرار النائب العام مهام اللجنة بالتحقيق في وقائع وملابسات الأحداث وحصر الخسائر في الأموال والممتلكات الخاصة والعامة، والقبض على المتهمين وقيد بلاغات جنائية في مواجهتهم وتقديمهم للمحاكمة، كما نص القرار على استجواب كل من له صلة بالأحداث.

محمد حمدان دقلو حميدتي (أرشيفية من رويترز)
محمد حمدان دقلو حميدتي (أرشيفية من رويترز)

حميدتي يناقش مع مستشار رئيس جنوب السودان أزمة شرق السودان

وإلى ذلك، ناقش نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي) مع توت قلواك مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية اليوم الاثنين، أهمية التوصل "لتوافق تام بين كافة المكونات وصولا لرؤية محددة" حول كيفية إدارة شرق السودان.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن قلواك رئيس وفد الوساطة الجنوبية قوله، إن اتفاق شرق السودان أكد على "ضرورة قيام مؤتمر جامع يضم كل أهل الشرق لمناقشة قضاياهم".

وأضاف أن الشرق يعد "بوابة السودان ودوله المجاورة مما يستدعي العمل على استقراره". وأكد أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت "يتابع باهتمام بالغ تنفيذ اتفاق السلام الموقع بجوبا.. لتقريب وجهات النظر بين كافة المكونات للوصول لاتفاق يضمن لأهل شرق السودان السلام والاستقرار والتنمية".

ونقلت الوكالة عن قلواك بعد لقاء مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تأكيده على أن الوساطة "ستعمل جاهدة على حل كل المشكلات التي تعترض تنفيذ الاتفاقية سواء في شرق السودان أو الشمال والوسط والترتيبات الأمنية في دارفور والمنطقتين".

تظاهرات في الخرطوم

هذا وأطلقت الشرطة السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع الاثنين، لتفريق مئات المحتجين السودانيين في الخرطوم بالقرب من القصر الرئاسي خرجوا يطالبون بحكم مدني، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

ويتظاهر المئات من السودانيين في وسط العاصمة وأحيائها للتنديد بالاتفاق السياسي الذي وقعه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الشهر الماضي، بعدما أطاح البرهان بالمدنيين من الحكم الانتقالي للبلاد في أكتوبر.

وأفاد مراسلو فرانس برس، أن المحتجين حملوا أعلام السودان وكانوا يهتفون "الشعب أقوى والردة مستحيلة".

كذلك حمل آخرون لافتات كتب عليها "لا للتفاوض" وهتفوا "مدنية خيار الشعب".

وأفاد شهود عيان بأن مئات المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في ولايتي القضارف وكسلا شرق البلاد.

بيان للسفارة الأميركية

ودعت بعض النقابات السودانية ونشطاء سياسيون، اليوم الاثنين، لتنظيم مظاهرات نحو القصر الجمهوري. يأتي ذلك بالتزامن مع بيان للسفارة الأميركية في الخرطوم تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب السوداني.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين في وقت سابق في بيان، المواطنين إلى التجمع اليوم الاثنين، والتوجه صوب القصر الجمهوري.

وقال في بيان أمس الأحد: "ندعو كافة الثائرات والثوار للمشاركة الفاعلة في مواكب الغد، والصمود في وجه القمع وترديد الشعارات المعبرة عن وحدة الصف الوطني خلف قضية إسقاط هذه السلطة الغاشمة".

من جانبها، قالت السفارة في بيان على "فيسبوك": "نقف مع الشعب السوداني في سعيه للحرية، والسلام، والعدالة في مظاهرات اليوم، ونرحب بالتزام حكومتهم بحماية المتظاهرين السلميين".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.