روسيا و أوكرانيا

الحرب على أوكرانيا.. فرنسا تخشى أن يكون "الأسوأ قادماً"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عبر وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، عن قلقه من أن يكون "الأسوأ قادماً" في الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، بينما تحاصر قوات موسكو عدداً من المدن الأوكرانية وتقصفها.

وقال لودريان لقناة التلفزيون فرانس 2: "يمكننا أن نخشى منطق حصار (...) اعتاد الروس عليه"، مضيفاً: "تذكروا حلب.. غروزني"، في إشارة إلى هاتين المدينتين في سوريا والشيشان اللتين تعرضتا لقصف روسي في العقود الأخيرة، وفق فرانس برس.

ضرورة وقف النار

كما أضاف أن "الحرب تؤدي إلى مقتل المئات من الجانب الروسي أيضاً"، لافتاً إلى أن المواقع التي دمرت "ليست أهدافاً عسكرية".

كذلك دعا لودريان مجدداً روسيا إلى وقف إطلاق النار قبل أي مفاوضات ستعقد جولة ثانية منها بين موسكو وكييف الخميس في بيلاروسيا على حدود هذا البلد مع بولندا، قائلاً: "يسمونها محادثات. هذه ليست مفاوضات. نحن لا نتفاوض بمسدس مصوب إلى رؤوسنا، لذلك من الضروري فرض وقف لإطلاق النار".

من شارع في إحدى ضواحي كييف (أرشيفية من فرانس برس)
من شارع في إحدى ضواحي كييف (أرشيفية من فرانس برس)

البقاء على اتصال مع بوتين

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد الأربعاء عزمه على "البقاء على اتصال" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف "إقناعه بالتخلي عن السلاح" بعد عملية موسكو العسكرية في أوكرانيا.

كما صرح ماكرون في كلمة متلفزة: "اخترت أن أبقى على اتصال، قدر ما أستطيع وقدر ما هو ضروري، مع الرئيس بوتين للسعي من دون هوادة إلى إقناعه بالتخلي عن السلاح" و"لتجنب انتشار واتساع النزاع قدر ما يمكننا".

من بلدة فسلكيف قرب كييف (أرشيفية من فرانس برس)
من بلدة فسلكيف قرب كييف (أرشيفية من فرانس برس)

يذكر أن روسيا كانت أطلقت منذ 24 فبراير الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، بعد أشهر من التوتر والحشد العسكري على الحدود، ما استدعى استنفار الغرب الذي أعلن أنه سيرسل أسلحة نوعية إلى كييف واعداً بمزيد من الدعم، الأمر الذي حذرت منه موسكو، مؤكدة أنه خط أحمر بالنسبة لها ولأمنها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.