رئيس أوكرانيا: نتلقى السلاح يومياً من حلفائنا

فولودمير زيلينسكي: هناك 16 ألف متطوع سيقاتلون إلى جانب أوكرانيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أكد الرئيس الأوكراني، فولودمير زيلينسكي، أن الحلفاء الدوليين لكييف يرسلون يوميا أسلحة دفاعية لبلاده في مواجهة العملية العسكرية الروسية التي بدأت من أسبوع ومستمرة حتى الآن.

كما قال في أحدث مقطع فيديو ينشره اليوم الخميس، إن هناك 16 ألف متطوع سيقاتلون إلى جانب أوكرانيا، مشيرا إلى أن خطوط الدفاع صامدة في وجه الهجوم الروسي مضيفا أن القصف الروسي لم يتوقف منذ منتصف الليل.

وذكر زيلينسكي أن التكتيكات المتغيرة لروسيا وقصف المدنيين في المدن أثبتا نجاح أوكرانيا في إفساد خطة موسكو الأولية بإعلان بانتصار سريع من خلال هجوم بري، مؤكداً أن روسيا ستدفع التكلفة، وسيتم إعادة إعمار كل شيء.

مضاد للطائرات

أتت هذه التصريحات، بالتزامن مع موافقة ألمانيا بإرسال 2700 صاروخ مضاد للطائرات إلى أوكرانيا، وفق تقرير، اليوم، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وقال مسؤولون بوزارة الاقتصاد لم تكشف عن هوياتهم، إن الأسلحة عبارة عن صواريخ سوفيتية الصنع أرض - جو تحمل على الكتف من طراز "ستريلا"، وهي من بقايا إمدادات جيش ألمانيا الشرقية.

كما أقلعت من النرويج اليوم طائرة نقل من طراز "هيركوليز سي 130" مزودة بنحو 2000 صاروخ مضاد للدبابات لصالح أوكرانيا، بحسب رويترز.

صواريخ "ستينغر" أميركية

كما كشف مسؤول أميركي ومصدر بالكونغرس لشبكة CNN أن الولايات المتحدة سلمت إلى أوكرانيا، لأول مرة، المئات من صواريخ ستينغر المضادة للطائرات خلال الأيام الماضية، بما في ذلك أكثر من 200 صواريخ، يوم الاثنين الماضي.

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أكد في كلمة له الاثنين خلال اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد، التأكيد على عزم الأوروبيين تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا من أجل صد الهجوم الروسي، وفق تعبيره.

كما أوضح أن تقديم السلاح لأي دولة خارج الاتحاد لم يكن يوما من ضمن عقيدته التأسيسية إلا أن المستجدات الروسية قلبت الأمور، لافتا إلى تحديد ميزانية خاصة من أجل شراء السلاح دعما لأوكرانيا، بما يشمل أسلحة نوعية تشمل مضادات للدبابات والطائرات.

من الدمار في كييف
من الدمار في كييف

يذكر أن العملية العسكرية الروسية كانت انطلقت في 24 فبراير (2022) بعد أيام على اعتراف موسكو باستقلال منطقتي دوغانتسيك ولوغانسك الانفصاليتين في الشرق الأوكراني، وذلك بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الكرملين والغرب.

ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فضلا عن بريطانيا وأستراليا وكندا واليابان وغيرها إلى فرض عقوبات قاسية وموجعة على الروس، كما أدى إلى تدفق السلاح الغربي والدعم العسكري لكييف، من أجل مواجهة الهجوم الروسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة