.
.
.
.
روسيا و أوكرانيا

أكبر محطة في أوروبا تشتعل.. نار في زابوريجيا النووية

ألسنة اللهب اشتعلت بعد هجوم للقوات الروسية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس بلدية إنرجودار الأوكرانية في منشور على الإنترنت، اليوم الجمعة، أن النيران اشتعلت في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

وأكدت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية باتت تطلق النار من كل الجهات على المحطة حتى اندلعت فيها ألسنة اللهب، مؤكدة أن رجال الإطفاء أضحوا عاجزين عن استيعاب الحرائق.

إلا أن مدير المحطة أعلن لاحقا أنه تم تأمين الأمان الإشعاعي فيها، فيما سُمح لطواقم الإطفاء بالدخول إليها.

كارثة لا يمكن تخيلها

بدوره، ناشد وز ير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الروس وقف القصف على المحطة الواقعة وسط البلاد، والتي تعد الأكبر على الإطلاق في أوروبا قاطبة، محذّراً من كارثة لا يمكن تخيّلها إذا ما انفجرت.

وقال الوزير في تغريدة على تويتر، إنه لو انفجرت فسيكون الانفجار أكبر بـ10 مرّات من تشرنوبيل، في إشارة إلى حادثة وقعت عام 1986 في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية، عندما كانت أوكرانيا جزءا من الاتحاد السوفيتي، وتعتبر أسوأ كارثة نووية في التاريخ.

رغم ذلك فإن خبراء أميركيين استبعدوا هذه الفرضية تماماً.

أتت هذه التطورات بعدما أعلنت البلدية أن رتلا من القوات الروسية اتجه في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، صوب المحطة.

كما أضاف دميترو أورلوف رئيس البلدية، أنه بات يمكن سماع طلقات مدوية في البلدة.

في حين، أعلن مسؤول أوكراني رصد مستويات مرتفعة من الإشعاع في المحطة المذكورة، مؤكداً أن رجال الإطفاء يتعرضون في هذه الأثناء لإطلاق نار من مسافة قربية.

جهود كثيفة

وكانت القوات الروسية استولت قبلها على محطة تشرنوبيل التي تبعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة الأوكرانية كييف بعد جهود كثيفة.

جاء ذلك وسط تحذيرات دولية من خطورة الوضع، حيث دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أمس القوات الروسية والأوكرانية إلى الكف عن القتال في تلك المنطقة (محطة زابوريجيا للطاقة النووية).

وتشهد هذه الأماكن اشتباكات عنيفة بين القوات الروسية والأوكرانية، وسط تحذيرات دولية من خطورة الموقف.

يوم تاسع وجولات محادثات

يذكر أن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت في 24 فبراير (2022) بعد أيام على اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني، قد دخلت يومها التاسع، وذلك بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الكرملين والغرب.

ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فضلا عن بريطانيا وأستراليا وكندا واليابان وغيرها إلى فرض عقوبات قاسية وموجعة على الروس، كما أدى إلى تدفق السلاح الغربي والدعم العسكري لكييف، من أجل مواجهة الهجوم الروسي.

في حين اتفقت كييف وموسكو، الخميس، على إنشاء ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين في ثاني جولة محادثات منذ بدء العملية العسكرية الروسية الأسبوع الماضي.

وتستمر المحادثات بين الوفدين التي تعقد في منطقة بوليفسكايا بوشا في بريست على الحدود البيلاروسية، القريبة مع بولندا، بعدما انطلقت يوم الاثنين الماضي، حيث عقد الطرفان أول لقاء في 28 فبراير انتهى من دون تحقيق تقدّم ملموس، إلى أن اتفقا على عقد لقاء ثان انتهى أمس الخميس، والثالث سيعقد بداية الأسبوع المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة