بولندا: الهجوم الروسي قرب حدودنا أتى لبث الذعر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

بعد تعرّض قاعدة عسكرية أوكرانية تقع قرب الحدود مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لقصف شنه الجيش الروسي، اعتبر رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافسكي الاثنين أن الهجوم الروسي على القاعدة كان يهدف إلى إثارة الذعر بين المدنيين.

وقال مورافسكي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه من أوكرانيا وليتوانيا: "هجوم صاروخي على بعد 20 كيلومتراً فقط من حدودنا يظهر كيف تعمل روسيا. موسكو تريد إثارة الذعر بين المدنيين"، وفق رويترز.

"مرتزقة أجانب" و"أسلحة أجنبية"

يذكر أن قاعدة عسكرية أوكرانية تقع قرب الحدود مع بولندا كانت تعرّضت لقصف شنه الجيش الروسي الذي أكد الأحد أنه قضى على "مرتزقة أجانب" ودمر "أسلحة أجنبية".

وخلال ليل السبت الأحد، استهدفت القوات الروسية قاعدة يافوريف العسكرية الواقعة على بُعد 20 كلم من الحدود مع بولندا وعلى مسافة نحو 40 كلم من مدينة لفيف الكبيرة حيث يقطن عدد كبير من النازحين.

من جهته قال حاكم المنطقة ماكسيم كوزيتسكي إن الضربات نُفذت من البحر الأسود وبحر آزوف وأسفرت عن 35 قتيلاً و134 جريحاً.

نقل جندي أصيب بالهجوم على قاعدة يافوريف العسكرية إلى مستشفى في أوكرانيا (أرشيفية من رويترز)
نقل جندي أصيب بالهجوم على قاعدة يافوريف العسكرية إلى مستشفى في أوكرانيا (أرشيفية من رويترز)

فيما كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف أن "موسكو استهدفت المركز الدولي للحفاظ على السلام والأمن. يعمل مدربون أجانب هناك"، من دون تحديد ما إذا كانوا هناك أثناء الضربات.

وأضاف كوناشنكوف أنه "نتيجة لهذه الضربة، تم القضاء على ما يصل إلى 180 من المرتزقة الأجانب، إضافة إلى تدمير كمية كبيرة من الأسلحة الأجنبية".

تستخدم للتدريب

إلى ذلك أكد الجنرال البولندي فالديمار سكشبتشاك، أن هذه القاعدة تستخدم لتدريب وحدات من القوات الأجنبية مع متطوعين يصلون إلى أوكرانيا لمحاربة الروس.

وإلى هذه القاعدة أيضاً يصل جزء من المساعدة العسكرية المخصصة لأوكرانيا من جانب الدول الغربية منذ بدء الهجوم الروسي في 24 فبراير الفائت.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة