روسيا و أوكرانيا

مستشار زيلنسكي: المفاوضات مع الروس صعبة لكنها مستمرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

على وقع استمرار المعارك في عدد من المدن الأوكرانية، انطلقت اليوم الاثنين الجولة الرابعة من المحادثات بين الجانبين الأوكراني والروسي، عبر الفيديو.

فقد أعلن مستشار الرئيس الأوكراني وأحد المفاوضين ميخائيلو بودولياك على تويتر أن المفاوضات بدأت، لافتا إلى أن التواصل بين الجانبين صعب لكنه مستمر.

وغرد بصورة تظهر الجانب الأوكراني جالسا في غرفة وأمام شاشة كبيرة للحوار مع الوفد الروسي.

"موقفنا لم يتغير"

كما شدد على أن موقف بلاده لم يتغير، موضحا أن المفاوضين سيناقشون وقف إطلاق النار الشامل، وانسحاب القوات الروسية، فضلا عن الضمانات الأمنية.

وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أعلن مساء أمس أن المفاوضات بين موسكو وكييف ستستأنف اليوم.

تفاؤل حذر

تأتي تلك الجولة وسط أجواء من التفاؤل الروسي الحذر، لاسيما بعد أن أكد مندوب روسيا إلى المحادثات، ليونيد سلوتسكي، في تصريحات أمس أن هناك تقدما جوهرياً، معتبرا أنه بات "من الممكن الوصول إلى موقف مشترك بين الوفدين قريباً".

فيما يعول الجانب الأوكراني "الحذر" على تغيير ما في الموقف الروسي من العملية العسكرية وأهدافها على أراضي الجارة الغربية.

لقاء مباشر بين بوتين وزيلنسكي

كما يطالب الرئيس الأوكراني فولدومير زيلنسكي بترتيب المفاوضين لقاء مباشرا بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما لم يرفضه الكرملين بشكل قاطع، لكنه طلب بتحديد الأطر والأهداف لمثل هكذا اجتماع إن حصل.

وكان بوتين تحدث قبل 3 أيام عن "تقدم ما" حصل خلال تلك المحادثات التي أطلقت بجولتها الأولى أواخر الشهر الماضي (فبراير 2022)، دون أن يحدد ماهية أو حدود هذا التقدم.

يذكر أن ثلاث جلسات من المحادثات كانت عقدت سابقا على مستوى الوفود، الأولى على الحدود الأوكرانية البيلاروسية والجلستين التاليتين على الحدود البولندية البيلاروسية.

زيلينسكي في كييف (أرشيفية- فرانس برس)
زيلينسكي في كييف (أرشيفية- فرانس برس)

وقف نار وإجلاء للمدنيين

وأفضت تلك الجولات حتى الساعة إلى وقف إطلاق مؤقت للنار في عدة مدن كبرى من ضمنها كييف، بغية إجلاء المدنيين العالقين، إلا أن تلك الهدنة المتقطعة شهدت انتهاكات عدة، فيما تقاذف الطرفان تحميل المسؤوليات.

لكن كييف ودول الغرب الداعمة لها تعول على أن تفضي جولات الحوار هذا إلى هدنة دائمة، توصل لاحقا إلى حل يرسي السلام بين الطرفين.

علما أن الكرملين شدد أكثر من مرة أنه لن يتراجع عن تحقيق أهداف العملية العسكرية التي أطلقها في 24 فبراير، والمتمثلة بتجريد كييف من سلاحها النوعي، الذي تعتبره موسكو مهددا لأمنها، ووقف توسع حلف الناتو في الشرق الأوروبي، فضلا عن وقف المساعي الأوكرانية للانضمام إليه أيضا، ما يدفع بالعديد من المراقبين إلى عدم التأمل بالتوصل سريعا إلى توافق بين البلدين.!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة