روسيا و أوكرانيا

وزير خارجية أوكرانيا يطالب بطرد روسيا من مجلس حقوق الإنسان

والمفوضة السامية لحقوق الإنسان تتحدث عن جرائم حرب محتملة بعد المشاهد "المروعة" في بوتشا الأوكرانية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

طالب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا اليوم الاثنين بطرد روسيا من مجلس حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن العدالة الدولية ستستغرق وقتا حتى يدفع الجناة الثمن.

كما طالب وزير خارجية أوكرانيا بفرض عقوبات أشد على روسيا مشيرا إلى أنه كلما حصلت بلاده على مزيد من الأسلحة كلما اقتربت من الانتصار في الحرب.

وكانت مبعوثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، قد قالت اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تسعى لتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

فيما تتحدث المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن ارتكاب "جرائم حرب" محتملة بعد المشاهد "المروعة" في مدينة بوتشا الأوكرانية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل مدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية، إحدى ضواحي العاصمة كييف.

وقال غوتيريش في بيان شديد اللهجة "لقد صدمت بشدة من صور المدنيين الذين قُتلوا في بوتشا بأوكرانيا، من الضروري أن يؤدي تحقيق مستقل إلى مساءلة فعالة".

أوسنات لوبراني، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، قالت في وكتبت "الأوكرانيون يعيشون في جحيم منذ أكثر من شهر، آلاف المدنيين ماتوا". يجب أن تتوقف هذه الحرب المروعة".

ووفق بيان المنظمة الأممية تواصل الأمم المتحدة الضغط من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، التي وصفها الأمين العام بأنها حرب "لا يمكن الفوز بها".

مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يناقش بشكل "عاجل" فرض مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا استجابةً لطلب فرنسا وألمانيا بصورة خاصة، في أعقاب العثور على جثث مئات المدنيين في محيط كييف، ولاسيما في بوتشا، بعد انسحاب القوات الروسية منها.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان إن التكتل "يدين بأشد العبارات الفظائع التي أفيد أن القوات المسلحة الروسية ارتكبتها في عدة مدن أوكرانية محتلة باتت الآن محررة".

واعتبر بوريل أن السلطات الروسية مسؤولة عن تلك الأعمال التي وقعت أثناء سيطرتها الفعلية على هذه المناطق، مضيفاً: "لقد باتت روسيا الآن تخضع لقانون الاحتلال الدولي".

وتابع: "الصور المؤلمة لأعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية المدنية تظهر الوجه الحقيقي للحرب العدوانية الوحشية التي تشنها روسيا على أوكرانيا وشعبها"، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا بقوة.

وشدد على أن "مرتكبي جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الجسيمة والمسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين المعنيين ستتم محاسبتهم".

وعبّر بيان بوريل عن دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للتحقيق الذي بدأه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وكذلك عمل لجنة التحقيق التابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

يأتي هذا بينما تحدث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن "إبادة جماعية" محتملة في أوكرانيا، غداة العثور على عشرات الجثث في مدينة بوتشا الواقعة شمال غربي كييف بعد تحريرها من القوات الروسية.

وقال سانشيز أثناء منتدى اقتصادي: "سنقوم بكل ما في وسعنا كي لا يبقى أولئك الذين يرتكبون جرائم الحرب هذه بدون عقاب ويمثلون أمام المحاكم، وفي هذه القضية المحدّدة أمام المحكمة الجنائية الدولية على خلفية حالات مزعومة تشمل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ولمَ لا نقولها أيضاً، إبادة جماعية".

وندّد بـ"العدوان غير المبرر" الذي يشنّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي "جلب من جديد الحرب إلى أبواب الاتحاد الأوروبي".

وأثارت صور عشرات الجثث في مقابر جماعية أو في شوارع في محيط العاصمة كييف في نهاية الأسبوع الماضي، صدمة الدول الغربية.

واتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد روسيا بارتكاب "إبادة جماعية" في أوكرانيا، غداة اكتشاف عدد كبير من الجثث في بوتشا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة