روسيا: دمرنا منظومة دفاعية ومركزا للمرتزقة في أوكرانيا

العملية انتهت بتدمير 49 هدفا عسكريا وإسقاط 7 مسيرات أوكرانية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات هليكوبتر هجومية روسية من طراز كيه.إيه-52 دمرت قافلة من المركبات المدرعة الأوكرانية وأسلحة مضادة للطائرات في منطقة دنيبروبيتروفيسك.

وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، أن قواته استهدفت منظومة دفاع جوي من طراز S 300 في مطار تشوغويف العسكري الأوكراني، ودمّرت أيضا مركزاً لتدريب المرتزقة في المنطقة بصواريخ عالية الدقة، ذلك وفقاً لما أفادت به إنترفاكس نقلا عن الوزارة.

كما نشرت الوزارة مقاطع فيديو لطائرات هليكوبتر هجومية من طراز كيه.إيه-52 تحلق على ارتفاع منخفض للغاية وتطلق صواريخ ونيران المدافع على أهداف أرضية.

وأوضحت أن العملية انتهت بتدمير 49 هدفا عسكريا وإسقاط 7 مسيرات أوكرانية خلال يوم واحد.

المعارك مستمرة بعموم البلاد ومخاوف على الشرق

وأتت هذه التطورات في حين تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي انطلقت يوم 24 فبراير الماضي حتى اليوم، وسط مخاوف من أحد أسوأ الهجمات على الإطلاق قد يشهدها شرق البلاد.

ففي دونباس حيث تقع محطة قطار كراماتورسك التي تعرضت لهجوم هجوم صاروخي أوقع أكثر من 50 قتيلا من بين مئات المدنيين الذين كانوا متجمّعين أمام المحطة للمغادرة نحو الغرب، يسود تخوّف من الأسوأ.

لاسيما بعد أن أكد رئيس أركان الجيش الأوكراني في بيان يومي على فيسبوك أمس السبت أن القوات الروسية تواصل الاستعداد لتكثيف عملياتها الهجومية في شرق البلاد، وبسط سيطرتها التامة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك" في إقليم دونباس.

هذا بالإضافة إلى مواصلة المعارك للسيطرة على مدن رئيسية في ماريوبول الجنوبية وإيزيوم الواقعة إلى الشمال، بحسب ما أكد الجيش الأوكراني.

بدوره، دعا رئيس بلدية مدينة ليسيتشانك الصغيرة في لوغانسك، أولكسندر زايكا السكان إلى المغادرة بأسرع وقت.

توتر غربي غير مسبوق

يشار إلى أن اليومين الماضين شهدا تصاعدا في العقوبات الغربية على موسكو لاسيما بعد اتهامها من قبل كييف بتنفيذ هجوم صاروخي صباح الجمعة، أدى إلى مقتل 52 شخصا بينهم خمسة أطفال فيما أصيب 109 آخرون بجروح، بحسب آخر حصيلة رسمية، فيما نفت روسيا أي تورط لها بهذا القصف.

ومنذ انطلاق العملية الروسية على أراضي الجارة الغربية، فرضت دول الغرب التي اصطفت مع كييف آلاف العقوبات على موسكو، طالت مختلف القطاعات حتى النفط والغاز والفحم، ومئات الشركات التجارية والمصارف، والسياسيين فضلا عن الأغنياء الروس المقربين من الكرملين.

فيما أكد الكرملين مرارا أن العملية تهدف إلى حماية سكان دونباس من الناطقين باللغة الروسية، متهما كييف باضطهادهم، فضلا عن منه التهديدات الأوكرانية لروسيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة