.
.
.
.

بوريل: هناك دول أوروبية لا يمكنها الاستغناء عن نفط روسيا

نشر في: آخر تحديث:

كشف مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أن هناك دولا في الاتحاد لا يمكنها الاستغناء على النفط الروسي.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: "دعونا لا نتوهم إذا توقفنا عن استيراد الغاز والنفط اليوم، فلن يوقف ذلك الجيش الروسي في الأسابيع المقبلة".

وأشار إلى أن وزراء خارجية الاتحاد ناقشوا إمكانية حظر استيراد النفط الروسي، لكن "لم يتخذوا أي قرارات"، مشددا على أن "الاتحاد الأوروبي مستعد لمواصلة تقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا بالإضافة إلى 1.5 مليار يورو المخصصة لهذا الغرض".

رفع الإنتاج

ودعا الاتحاد الأوروبي منظمة أوبك لرفع إنتاج النفط وزيادة عمليات التسليم، لافتا إلى أنه سيعلن عن اجتماع مع أعضاء المنظمة لبحث سوق النفط.

وكان بوريل لوّح في وقت سابق اليوم بمزيد من العقوبات على روسيا، حيث أكد أن ورقة فرض مزيد من العقوبات على موسكو حاضرة دائما على طاولة الاتحاد.

بدورها، أشار وزير خارجية إيرلندا سيمون كوفيني، في تصريحات صحافية قبيل الاجتماع، إلى أن المفوضية الأوروبية قد تحظر النفط الروسي كجزء من عقوبات محتملة.

نفط روسيا (تعبيرية)
نفط روسيا (تعبيرية)

فيما تحدثت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، عن ضرورة إرسال مزيد من الأسلحة إلى كييف.

كما لفتت إلى وجود مؤشرات تدل على وقوع جرائم حرب في أوكرانيا، لكن الأمر يحتاج أيضا إلى أدلة قاطعة.

حزمة جديدة من العقوبات

ورغم أن العقوبات التي ستضر بروسيا لأقصى حدّ، أي مقاطعة الاتحاد الأوروبي لوارداتها من الطاقة، ليست مطروحة على طاولة النقاش بشكل رسمي، أكّد دبلوماسيون أوروبيون أن هناك مفاوضات بشأنها.

وفرضت الحزمة الخامسة من العقوبات الأوروبية اعتبارًا من الجمعة، وشملت حظرًا على واردات الفحم الروسي، ما شكّل خطوة أولى مهمة نحو حظر أوسع على موارد طاقة أخرى.

لكن الإجماع مطلوب بين دول الاتحاد الـ27 لفرض أي عقوبات تتعلق بالغاز أو النفط، لاسيما أن الدول التي تعتمد على الغاز الروسي من بينها ألمانيا وإيطاليا والنمسا والمجر لا تزال تحجم عن إضافته إلى قائمة الحظر.

ومنذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير، حقق الكرملين أكثر من 25 مليار يورو من مبيعات الغاز والنفط والفحم إلى الاتحاد، بحسب ما أكد سابقاً بوريل.

لذا تتمسك كييف بمطلب حظر النفط والغاز، من أجل تجفيف موارد الروس، على الرغم من آلاف العقوبات الأوروبية والأميركية التي فرضت على موسكو منذ نحو شهرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة