.
.
.
.
روسيا و أوكرانيا

كييف تعلن تجدد القتال في مصنع آزوفستال.. وروسيا تدمّر مستودعات وقود في ميكولايف

أوكرانيا تعلن التصدي لـ11 هجوماً روسياً على إقليم دونباس.. ووزارة الدفاع البريطانية: تنفيذ القوات الروسية لعملياتها شرق أوكرانيا لم يمنعها من قصف جميع أنحاء البلاد بما فيها الأهداف المدنية

نشر في: آخر تحديث:

يواصل الجيش الروسي، الخميس، تنفيذ عمليته العسكرية الخاصة وتدمير المواقع والتجمعات العسكرية الأوكرانية، حيث تدخل الحرب يومها الـ71، فيما يستمر الغرب في إمداد كييف بالمزيد من الأسلحة والعتاد الحربي والذخائر.

وفي آخر التطورات، أعلن مستشار الرئيس الأوكراني تجدد القتال في مصنع "آزوفستال" في ماريوبول، فيما شدد الجيش الأوكراني على احتياجه لأنظمة دفاع جوي لصد القصف الصاروخي الروسي.

وأكد قيادي في كتيبة آزوف التي تدافع عن موقع "آزوفستال" في مدينة ماريوبول أن "الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة" في الموقع المذكور.

وقال سفياتوسلاف بالامار، مساعد قائد كتيبة آزوف في رسالة مصورة عبر "تلغرام" إن "الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة ولا يسمحون بإجلاء مدنيين" لا يزالون لاجئين مع مقاتلين في الطبقات السفلى من المجمع الصناعي المترامي.

وأفاد الكرملين في وقت سابق أن الممرات الإنسانية "قائمة في آزوفستال" حيث يحترم الجيش الروسي وقف إطلاق النار الذي أعلنه الأربعاء.

وميدانياً، نقلت وكالة "نوفوستي" عن ممثل لمقر عمليات عسكرية أن المسلحين الأوكرانيين، الذين استقروا في مصنع "آزوفستال"، عرضوا مبادلة المدنيين هناك بالطعام والدواء.

وقبلها، قال حاكم منطقة لوغانسك، إن 5 مدنيين قتلوا بسبب القصف الذي تشنه القوات الروسية على المنطقة على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضاف أن القصف تركز في سيفيرودونتسك وبوباسنا وهيرسك وليسيتشانسك. فيما أعلنت أوكرانيا التصدي لـ11 هجوما روسيا على إقليم دونباس.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت بصواريخ عالية الدقة خلال الليلة الماضية عتادا جويا في مطار عسكري ومستودعين للذخيرة والوقود في أوكرانيا، كما أعلنت إسقاط 3 طائرات حربية تابعة للجيش الأوكراني. كما أكدت أن مدفعيتها قصفت مواقع ومعاقل أوكرانية عديدة الليلة الماضية مما أسفر عن مقتل 600 مقاتل.

يأتي ذلك فيما أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن تنفيذ القوات الروسية لعملياتها شرق أوكرانيا لم يمنعها من قصف جميع أنحاء البلاد بما فيها الأهداف المدنية.

وأضافت وزارة الدفاع البريطانية أن قصف روسيا لمناطق خارج شرق أوكرانيا يعود لرغبتها في عرقلة إمدادات الأسلحة، وهو ما يفسر سعيها للسيطرة على منافذ أوكرانيا البحرية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن وقف قواتها إطلاق النار في مجمع "آزوفستال" للصلب في مدينة ماريوبول الأوكرانية وفتح ممر إنساني لإجلاء مدنيين لمدة ثلاثة أيام.

وأوضحت الدفاع الروسية أن القوات ستفتح من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء بتوقيت موسكو ممرا إنسانيا من منطقة مصنع آزوفستال للصلب لإجلاء المدنيين.

من جهته، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى المساعدة في إنقاذ الجرحى من المجمع، مؤكداً، في اتصال هاتفي، أن حياة الأشخاص الذين بقوا هناك في خطر، ومطالبا بمساعدة أممية لإجلائهم.

كما ناشد المنظمة الأممية للمساعدة في إخراج جميع الجرحى من "آزوفستال"، موضحا أن مئات من المقاتلين والمدنيين، بينهم عشرات الأطفال، يتحصنون في صالات تحت أرض المصنع.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أعلن عن تدمير القوات الفضائية الجوية الروسية لعبّارة عائمة و4 مستودعات للذخيرة والأسلحة في أوكرانيا.

يأتي ذلك فيما حذر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأربعاء، من أن أي وسيلة نقل تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" محملة بالأسلحة تصل إلى أوكرانيا سنتعامل معها كهدف عسكري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة